العودة   الشعر والادب والتراث العربي > ألأبل > امراض الابل وعلاجها وفوائدها للبشر


تشريح الأجهزة والأحشاء



  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2010, 09:08 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف عام
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2505
المشاركات: 1,655 [+]
بمعدل : 1.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نسرين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : امراض الابل وعلاجها وفوائدها للبشر
تشريح الأجهزة والأحشاء
تشريح الجهاز الهضمي
1- الشفاهLips :
هي عبارة عن طية جلدية عضلية تحيط بالمدخل إلى التجويف الفمي حيث تكون الشفاه العلوية والشفاه السفلية في الإبل طويلة ومرنة الحركة ويكسو جلدها شعر دقيق مع شعر حسي ، وتنقسم الشفاه العلوية إلى قسمين بواسطة شق عميق الشكل (59).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (59) الشفاه (الصانع – الإبل العربية)
2- الدهليز الفميBuccal vestibul :
يقع بين الأسنان واللثة وبين الأشداق والشفاه ويمتلك حليمات فموية متقرنة متجمعة باتجاه البلعوم .
3- الحنك الصلبHard palate :
يكون الحنك الصلب سقف التجويف الفموي والحد الفاصل بين التجويف الفموي والتجويف الأنفي حيث يكون ضيقاً من الجهة الأمامية في حين تكون الحواف الجانبية الخلفية متوازية وتتسع في النصف الذيلي لمنطقة الأضراس .
4- الحنك الرخوSoft palate :
عبارة عن طية عضلية غشائية ويعد استمراراً للحنك الصلب . يبلغ طول الحنك الرخو عند الإبل البالغ حوالي 16 سم ، ويقع بين التجويف الأنفي والفم والبلعوم ، ويلتحم وحشياً بسان المزمار Epiglottis عند منطقة الغضروف الطر جهاري Arytenoid cartilages ويكون الشق الانتهائي عميقاً جداً مما يجعل التنفس عن طريق الفم عند الإبل ممكناً .
5- الرتج الحنكيPalatine divertculum :
ويسمى أيضاً بالنفشفة Dulla وهو عبارة عن تمدد خاص للحنك يقع في المنطقة السفلية الأنسية للحنك الرخو عند منطقة الاتصال مع البلعوم . ويكون الرتج الحنكي أكثر وضوحاً في الذكور عند فترة الهياج الجنسي حيث يخرج من الفم على شكل كيس كبير مملوء بالهواء وبشكل متقطع ويخرج معه صوت هدير قوي دلالة على تهيج الجمل جنسياً .
يتكون الرتج الحنكي من أنسجة رابطة رخوة مع غدد مخاطية مغطاة بخلايا مخاطية .
6- الوسادة السنيةDental pad :
تكون موجودة في الإبل ومغطاة بطبقة سميكة متقرنة من خلايا حرشفية وتمتاز الوسادة السنية في الإبل عن باقي المجترات باحتوائها على زوج من الأسنان القاطعة كما أن الحافة الذيلية للوسادة السنية تحتوي على حليمات قاطعة أما الحافة الحنكية Palatimerdges تكون على شكل رقم (7) في المنطقة الأمامية وتصبح غير منظمة الحواف في المنطقة الأمامية ويكون المر في الحنكي Palatineraphe بارزاً في النصف الأمامي الشكل (60).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (60) الوسادة السنية في الفك العلوي (الصانع – الإبل العربية)
7- اللسانTongue :
يبلغ طول اللسان في الإبل حوالي 35 سم حيث يملأ قاع التجويف الفموي عندما يكون الفك العلوي منطبقاً على الفك السفلي ويمتاز اللسان بكونه طويلاً وغير عريض مع وجود تحدب واضح يبلغ قطره 8 ملم على المرتفع اللساني ثم ينتهي بمنخفض حاد ، يتكون اللسان من ثلاثة أجزاء هي : جذر ، جسم ، وقمة ، مع وجود أخدود في المنطقة العلوية الأنسية لقمة اللسان .
يغطي اللسان غشاء مخاطي رقيق كما يوجد على اللسان عدة أنواع من الحليمات ذات الوظائف المختلفة فالحليمات الخيطية Filifprm تحتل النصف الأمامي من اللسان وتكون متفرقة والحليمات المخروطية Conical والحليمات الورقية Lentiform لها وظيفة ميكانيكية في حين تترتب الحليمات الفطرية Fungiform والحليمات المنسورة Vallate في مجموعتين كل منها على خمس أو ست حلمات وتمتاز بأنها كبيرة ومسطحة ويصل قطر كل منها إلى 15 ملم ولها وظيفة التذوق Gustatoey وذلك لاحتوائها على براعم ذوقية Rastebuds .
8- الغدد اللعابيةSalivery glands :
هناك أربعة أنواع من الغدد اللعابية في الإبل وهي : النكفية Parotial والفكية Mandibmlar والفمية Buccal وتحت اللسانية Sublingual . تقع الغدة النكفية في الحفرة الفكية الخلفية ويكون لونها أحمراً سنجابياً غامقاً . وتخرج منها القناة الفكية التي تفتح في الطبقة المخاطية للشدق في منطقة الدهليز الفموي على مستوى الضرس الرابع تحت المستوى العمودي للسوق الأنسي للعين .
أما الغدة اللعابية الفكية فإنها تقع أنسياً للغدة النكفية وذات لون أصفر شاحب وتخرج منها القناة الفكية والتي تفتح في الحليمة تحت اللسانية .
البلعومPharynx :
عبارة عن عضو قمعي الشكل طويل ويمتد ذيلياً إلى مستوى الفقرة العنقية الأولى ويصل تجويف الفم مع بداية المريء ويستمر بالحلقوم Oropharynx حيث يمتد الحلقوم من الطوق الحنكي اللساني إلى قاعدة اللسان والمزمار. ويتكون السقف من الحنك الرخو والنفشفة ويحتوي الجدار الوحشي . على اللوز الحنكية Palatine tomsils والتي هي عبارة عن تجمع أنسجة لمفاوية كما هناك غدد لمفاوية صغيرة الحجم تقع على السطح السفلي للحنك الرخو . أما البلعوم الأنفي ويسمى بالخيشوم فإنه يصل تجويف الأنف بالحنجرة لذا فإنه يعتبر جزءاً من أعضاء الجهاز التنفسي .
ينقسم البلعوم إلى حيزين بواسطة بروز واضح ينشأ من الجهة العليا للبلعوم في مستوى اللسان والمزمار ويغلق كل قبة بواسطة غشاء مخاطي وتقع فتحة قناة السمع Auditorg tube في المنطقة الظهرية الوحشية لجدار البلعوم .
المريءEsophagus :
عبارة عن أنبوب عضلي مرن يقسم تشريحياً إلى ثلاثة أجزاء تبعاً للمنطقة التي يمر بها وهي جزء رقبي وجزء بطني . يبدأ المريء من المنطقة الخلفية للبلعوم ثم يسير ظهرياً للرغامى وعند دخول المريء منطقة الصدر فإنه يقع ظهرياً وحشياً من الرغامى ثم يسير داخل التجويف الصدري فوق قاعدة القلب وإلى اليمين من القوس الأبهر باتجاه الفتحة المريئية للحجاب الحاجز ثم ينتهي المريء في الطرف الأيسر من المعدة مشكلاً الفوهة الفؤادية .
الكرشRumen :
يعد الكرش أكبر تجاويف المعدة الأمامية حجماً عند الإبل البالغة حيث تقدر سعته بـ 100 لتر أو أكثر ويشغل الجهة اليسرى للتجويف البطني ممتداً من الحجاب الحاجز وحنى منطقة الحوض ويبلغ وزنه مع الشبكية حوالي 15% من وزن جسم الحيوان الحي .
يقسم الكرش إلى كيسين الأول علوي – أمامي والثاني سفلي – خلفي والثاني أصغر من الأول ويفصل بين الكيسين دعامة عضلية مستعرضة . كما يقسم أيضاً إلى كيس أيمن كبير وأخر أيسر صغير تتألف أكياس الكرش من عدد من التجاويف أو الجيوب التي تنفصل عن بعضها بطيات نامية من مخاطية الكرش تغطي بأعمدة من خلايا نسيج رصغي المطبق في منطقة الكيس العلوي الأمامي ويحزم الكيس السفلي الخلفي بسلسلة من الأكياس الغدية مرتبة على شكل طيات طولية كما أن مخاطية الورقية تملك ذات البنية كما في الكيس السفلي الخلفي للكرش . يحتوي الكرش على ما يدعى بالجيوب المائية وهي ذات جدار خارجي رقيق ومداخلها محاطة بما يشبه المصدان التي تنفتح إلى داخل تجويف الكرش وتقدر سعة هذه الجيوب بـ 5-7 لتر تقريباً الشكل (61).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (61) الكرش (الطباع – سبانا)
الشبكيةRiticulum :
وهي المعدة الثانية من المعدة الأمامية لدى الإبل ، تنفصل عن الكرش بحاجز غير واضح صغيرة الحجم تتوضع في تقعر الجانب الأيمن للحجاب الحاجز أمام الكرش وإلى أسفله قليلاً مقابل السطح الحشوي للكبد ، يلاحظ انحصار واضح في نقطة اتصالها مع الورقية من الملاحظ أن الأجزاء السفلية للكرش والشبكية محاطة بسلسلة من الأكياس الغدية وتتميز بجدارها السميك الكيتيني القوام الشكل (62).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (62) الشبكية من الداخل (الصانع – الإبل العربية)
الورقية والأنفحةOmasum and abomasum :
لا يوجد حد فاصل بين الورقية والأنفحة من الخارج عند الإبل والورقية عند الإبل صغيرة الحجم جداً بالنسبة لحجم الجمل وتسع (750-100) مل فقط وهي تشبه الأسطوانة الطويلة قليلاً ومنفحته في الوسط ولا تحوي على صفيحات نامية كما عند الأبقار تقع تحت الفتحة البوابية من الجهة اليمنى للكرش ومن الداخل مقسمة بطيات مخاطية غير نامية تحوي غدد أنبوبية مفرزة .
أما الأنفحة هي الجزء التالي للورقية ويصعب التمييز فيما بينها وهي قصيرة وصغيرة شكلها كمثري وجدارها سميك وطبقتها المخاطية غشاء ناعم من الأغشية المخاطية وتتصل المنطقتان بواسطة قوس هلالي . حيث تقع في قاع البطن وعلى الجهة اليمنى من الخط الوسطي للبطن الشكل (63).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (63) الورقية والمنفحة (الطباع – سبانا)
الأمعاءIntestine :
يبلغ طول الأمعاء الدقيقة في الإبل 40 متراً وتتكون من العفج أو الاثنى عشري Dudenum ، الصائم Jejunum ، والفائفي Ileum .
- تبدأ الأمعاء الدقيقة : من الفتحة البوابية التي تقع تحت الاتصال الضلعي الغضروفي العاشر . ويحتوي العفج بين طياته على غدة البنكرياس والتي تصب في العفج مع قناة الصفراء .
- الصائم : يقع بالجهة اليمنى من التجويف البطني وينتهي بالفائفي الشكل (64).
- الصائم بواسطة اللفائفي الوسطى Enexso – jejunum : والتي تتدرج مع طية القولون الوسطى meso – colom . يتميز اللفائفي بجداره السميك المتقلص كما يحدده ثنية اللفائفية الأعورية التي تتصل بالانحناء الصغير للفائفي وتستمر باتجاه الانحناء الصغير للقولون .
- يبلغ طول الأمعاء الغليظة حوالي (19.5) متراً وتشمل على الأعور والقولون والمستقيم وتنتهي بفتحة الشرج .
- يكون الأعور عند الإبل على شكل حرف S مقفل ويمثل الجزء الأكبر من القسم الظهري الأيمن من التجويف البطني ويقع في مستوى الفقرة القطنية الخامسة إلى يسار الكلية . ويتجه جسم الأعور إلى اليمين ذيلياً ، في حين يقع اللفائفي أنسياً من الأعور ويتصل كل من اللفائفي والقولون بالانحناء الصغير للأعور حيث توجد الفتحة اللفائفية الأعورية .
أما الفتحة الأعورية القولونية يبدأ من عندها القولون ثم يتجه القولون الصاعد قحفياً على طول الحافة البطنية للكلية اليسرى وإلى الجهة اليسرى للكرش ومن ثم بطنياً وذيلياً ، حيث يبلغ طول القولون في الإبل حوالي 5 متر وله ثلاثة لفات وهي اللفة الحلزونية Centrifug al colon واللفة المستعرضة Tranverscolon واللفة النازلة Descending ويعلق القولون بواسطة الطية القولونية الوسطية للترب وثم يدخل الحوض ليتصل بالمستقيم .
الشرج Anus : عبارة عن نهاية المستقيم وتؤلفه عضلة دائرية تحبس الكتل البرازية ويكون الجلد في منطقة الشرج رقيقاً وخالياً من الوبر وغنياً بالغدد العرقية والدهنية ، يمتلك الشرج نوعين من العضلات العاصرة داخلية وخارجية . وهي عبارة عن ألياف عضلية .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (64) الأمعاء (الطباع – سبانا)
الكبد Liver : يمتاز كبد الإبل بكون لونه بنياً غامقاً ويبلغ وزنه حوالي (6.5-10) كغ .
ويقع الجزء الأكبر منه على الجهة اليمنى للخط الوسطي ما بين الأضلاع الخامس والثاني عشر ، ويكون الوجه الحجابي ملاصقاً للحجاب الحاجز . أما الوجه الحشوي فإنه ملاصق للكرش والإثنى عشر والقولون والبنكرياس . من مميزات كبد الإبل كونه مفصصاً جزئياً . ومن الصعب تحديد فصوص الكبد .
يقع الفص الأيسر ما بين ثلمة المريء Oesphag eal notch مع ثلمة العضلة المستديرة حيث ينقسم الفص الأيسر إلى فصين صغيرين ، هما الفص الأيسر الأنسي ، والفص الأيسر الوحشي ، كما أن هناك الفص الرباعي Quadrate lobe الذي يقع على يمين ثلمة العضلة المستديرة ، أما الفص الأيمن فإنه يكون غير مفصص ويوجد فيه حفرة يمر من خلاله الوريد الأجوف الخلفي ، كما يوجد انخفاض مستطيل يسمى باب الكبد حيث يدخل الوريد البابي والشريان الكبدي والأعصاب الكبدية وتخرج القنوات الكبدية والأوعية اللمفاوية من مميزات كبد الإبل عن بقية المجترات عدم احتوائه على كيس الصفراء .
حيث هناك قناتان كبديتان اليمنى واليسرى تقوم بتصريف الصفراء وتلتقي هاتان القناتان لتكون القناة الكبدية الرئيسية والتي تندمج مع قناة البنكرياس قبل وصولها إلى الاثنى عشر وقد أشار بعض الباحثين إلى عدم امتلاك القناة الكبدية على مصرة Sphin cter الشكل (65).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (65) الكبد (الطباع – سبانا)
الطحالSpleen :
هو عبارة عن عضو كليوي الشكل مسطح لونه رمادي يتوضع فوق الكرش وتحت الكلية اليسرى وزنه عند الجمال (300-350) غ عند الحيوانات البالغة شكل هلالي ويتصل بالكلية اليسرى بواسطة رباط قوي جداً هو الرباط الطحالي الكليوي والرباط الآخر الذي يثبت الطحال هو الرباط الذي يصل الطحال بالكرش الشكل (66).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (66) الطحال (الطباع – سبانا)

تشريح الجهاز التنفسي
1- الأنف والجيوب الأنفيةNasal cavity :
يبدأ الجهاز التنفسي بالأنف حيث يتم شم الرائحة والهواء المستنشق ويتكون الأنف من تجويفين أنفيين يعتبر من خلالهما فتحتي الأنف الخارجيين ويكون التجويف الأنفي طويلاً حيث يتوصل مع البلعوم .
وتشارك العظام الوجهية في تكوين حدود التجويف الأنفي ، يكسو القسم للدهليز الأنفي الجلد مع شعر ناعم في حين يمتلك التجويف الأنفي على المحارة الأنفية Nasal conchae في حين تقع المحارة الغربالية Ethmoidal conchae ذيلياً ويتصل تجويف الأنف بالحنجرة في المنطقة البطنية الذيلية .
- تقع فتحة القناة الدمعية على قاعدة الأنف عند اتصال الجلد بالأغشية المخاطية .
- يجهز التجويف الأنفي بشبكة من الأوردة تقع تحت الأغشية المخاطية مباشرة مكونة من خلايا طلائية وخلايا إفرازية للمخاط .
قد أشارت بعض الدراسات إلى امتلاك الإبل المخاطية تشريحية في مدخل الجهاز التنفسي تساعده على مقاومة ظروف الصحراء حيث تتضمن هذه المخاطية وجود عضلات عاصرة حول المنخرين بوضع يمسح بالتوسع لمدة (1-2) ثانية أثناء الشهيق ومن ثم غلقها لمدة (3-4) ثانية مما يساعد على منع دخول الغبار إلى الرئتين . وكذلك حماية الغشاء المخاطي الأنفي من الجفاف أثناء التنفس .
- تتكون التجاويف الأنفية في مقدمة الجهاز التنفسي من زوج من الأكياس التي تمتلك نهاية واحدة مغلقة والأخرى تفتح في الجزء الأمامي من التجويف الأنفي ويبطن هذا الغشاء غشاء مخاطي يعمل على إفراز كميات كبيرة من السوائل المخاطية . كما أنه يوجد خلايا مهدبة تغطي الغشاء المخاطي المبطن للأكياس الأنفية تعمل على خلق تيار للمساعدة في حركة الإفرازات المخاطية باتجاه التجاويف الأنفية لترطيب الهواء المستنشق .
2- الحنجرةLargne :
تقع الحنجرة بين البلعوم والرغامى . كما تتضمن الأعضاء الصوتية ويمتد التجويف الحنجري Largngeal ventricle ما بين بداية الحنجرة إلى المزماري .
ويكسو التجويف الحنجري طبقة من الخلايا المخاطية . ويوجد على الجدار الوحشي للتجويف الحنجري فلع صغير على شكل فتحة مؤدياً إلى درب ضحل يسمى البطين الوحشي للحنجرة Lateral ventriceb ويحد التجويف الحنجري من الجهة الأمامية الطبقة الدهليزية ومن الجهة الذيلية الطبقة الصوتية Vacd cord لتنظيم مرور الهواء أثناء إصدار الصوت ، وبذلك يمكن تقسيم التجويف الحنجري إلى ثلاثة أجزاء هي : (أمامي أو دهليزي – أوسط أو الطيات الصوتية والمزمار – وخلفي أو أصلي وهو بداية الرغامى) .
3- الرغامىTrachea :
تقع الرغامى تحت المريء ويحده من الخارج الوريد الوداجي . ويتكون جدار الرغامى من حلقات غضروفية غير مقفلة . وتترتب الحافة اليسرى فوق الحافة اليمنى للحلقة. وتتصل هذه الغضاريف فيما بينها بواسطة أربطة حلقية . وعند دخول الرغامى إلى التجويف الصدري فإنه ينقسم إلى شعبتين رئيسيتين لتدخل كل شعبة إلى رئة .
4- الرئتانLungs :
الرئة عضو إسفنجي رخو كبير الحجم وتملأ التجويف الصدري وتمتاز الرئة عند الإبل بعدم امتلاكها أخاديد وبذلك فإنها تشبه رئة الخيول حيث تمتلك الرئة اليمنى واليسرى فصين ، هما الفص القمي والفص الحجازي وبالإضافة إلى ذلك فإن الرئة اليمنى تمتلك الفص الإضافي . يتغذى الفص القمي الأيمن قصبة شعبية مستقلة . وتتشعب القصبات الرئيسية داخل الرئة إلى شعبيات أدق مشكلة بذلك الشجرة الشعبية كما تتشعب هذه الشعبيات إلى شعبيات أدق لتشكل ما يسمى بالشجرة السنخية والتي تنتهي بالأسناخ Acni حيث يتم التبادل الغازي من خلالها . تغطي الرئة الجنبة Plaura وهي عبارة عن طبقة ليفية مؤلفة من صفحتين هما الجنبة الجدارية التي تغطي جدار الصدر والجنبة الرئوية التي تغطي الرئة ويوجد بين هاتين الصفيحتين سائل رقيق يسمى بالسائل الجنبي وتمتاز جنبة الإبل من كون حافتها مخملة الشكل (67).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (67) الرئتين (الطباع – سبانا)
5- الحجاب الحاجزDiaphragm :
هو عضلة مسطحة واسعة يفصل تجويفي الصدر والبطن ويشكل الجدار الصدري البطني ، وتوجد على عضلة الحجاب الحاجز عدة فتحات منها فتحة الأبهر والمجرى الصدري وفتحة لمرور المريء والعصب الحائر .
ومن الأمور المميزة للحجاب الحاجز في الإبل عن بقية الحيوانات هو وجود عظم في الحجاب الحاجز على شكل مثلث أو مربع الشكل يقع إلى يسار فتحة دخول الوريد الأجوف ويبلغ طول العظم 350 ملم وعرضه 250 ملم وسمكه 50 ملم وهناك اختلاف في الرأي بين الباحثين حول فائدة وجود العظم . فمنهم من علل فائدة العظم في توفير بنية متينة للحجاب الحاجز لمنع تقلص الأوعية الدموية أثناء الشهيق والزفير . وبذلك فإن حركة الدم في الوريد الأجوف فسوف تستمر بشكل طبيعي خلال عملية استنشاق الهواء أما الرأي الآخر فيعلل فائدة وجود العظم في المساهمة على توزيع قوة التقلص للحجاب الحاجز على مساحة سطحية وتدية أكبر عند حركة التنفس .
تشريح جهاز الدوران
يشمل جهاز الدوران القلب والشرايين والأوردة والأوعية اللمفاوية .
1- القلبHeart :
عضو عضلي أجوف مخروطي الشكل تتجه قمته إلى الأسفل ويقع مقابل الضلوع الرابع والخامس والسادس يبلغ وزن القلب في الحيوان البالغ حوالي (4-6) كغم ويشكل 0.70% من وزن الجسم الكلي .
عند إجراء الفحص الخارجي للقلب نلاحظ أنه مكون من أذينين وبطينين ينفصلان بواسطة الأخدود التاجي حيث يكون الأخدود عميقاً ومملوءاً بنسيج دهني . أما الأخدود الطولي الأيمن والأخدود الطولي الأيسر فإنهما يدلان على موقع الحد الفاصل بين البطين الأيمن والأيسر . وهناك أخدود عميق يفصل الأذينين الأيمن من الوريد الأجوف العلوي . يغلف عضلة القلب من الخارج الشغاف Peri cardium حيث تتكون الطبقة الخارجية منه من نسيج ليفي أما الطبقة الداخلية للغشاء الشفاف فإنها مكونة من نسيج مصلي ويتألف من طبقتين أحدهما طبقة جدارية Parietal والأخرى طبقة حشوية Viscelar . حيث تتلخص وظيفة القلب الأساسية بضخ الدم إلى كافة أنحاء الجسم عن طريق الشريان الأبهر الذي يخرج من البطين الأيسر واستلام الدم الوريدي عن طريق الأذين الأيمن ويقوم القلب بضخ هذا الدم إلى الرئتين لغرض إجراء عملية التبادل الغازي هناك . كما يوجد عظمان قلبيان الأيمن مثلث الشكل والأيسر نادر الوجود الشكل (68).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (68) على اليمين منظر خارجي للقلب - اليسار منظر داخلي (الطباع – سبانا)
2- الشرايين والأوردة :
يخرج الدم من القلب بواسطة الشرايين ويعود الدم إلى القلب بواسطة الأوردة .
ولكون الإبل تمتلك صفات تشريحية خاصة بها مثل طول الرقبة وطول الأطراف ووجود الخف وتحمله للعطش لفترة طويلة لذا فإن الدورة الدموية في الإبل محوره بشكل ينظم التحوير التشريحي لهذا الحيوان فعلى سبيل المثال فإن الإبل تمتلك رقبة طويلة ونتيجة للحركة المفاجئة التي يمكن أن تحصل باستمرار لرفع الرأس إلى الأعلى ومن ثم ينخفض سريعاً إلى مستوى الأرض هذه الحركة لها تأثير كبير على ضغط الدم . ولكي تتغلب الإبل على هذه الظاهرة بامتلاكه تحويدات خاصة في الشرايين الدماغية مما يؤمن عدم تذبذب ضغط الدم فيها، فعندما يحاول الإبل أن يمد رأسه إلى الأعلى حيث تمتاز الشرايين الدماغية القاعدية والفقارية بكبر حجمها بالإضافة إلى امتلاكه لعدد كبير من الفروع الشريانية النخامية المتوسطة بالإضافة إلى ذلك يمتلك الإبل آلية تحويل الدم لتأمين ضغط الدم كاف في المناطق المختلفة خلال أكثر من وسيلة واحدة مثل مرور الشريان السباتي الداخلي في قناة عظمية ضيقة للفتحة المتهتكة Forcmemla cevum بالإضافة إلى وجود شبكة سباتية نامية بشكل كبير في ممرات الأوعية الدموية الرئيسية مما يجعل الدم يمر في الشريان الدماغي الخلفي إلى الشبكة بشكل مباشر . أما بالنسبة إلى قوائم الإبل فإن أوردة القوائم تمتلك صمامات مصاريعية Cupsvalves وتنتظم هذه الصمامات الواحد فوق الآخر على طول محور الوريد .
3- الأوعية اللمفاوية :
يتألف الجهاز اللمفاوي من شبكة من الأوعية اللمفاوية والغدد اللمفاوية مجتمعاً تسمى بالمركز اللمفي تبدأ الشعيرات اللمفاوية بشكل أوعية تحت ظهارية أعورية تكون ضفائر للمفاوية حيث تكثر هذه الضفائر في الجلد والأغشية المخاطية والمصلية والتراكيب الزلالية وتخرج من هذه الضفائر أوعية لمفاوية أكبر وتأخذ اتجاهاً مركزياً حتى تصل إلى المسالك اللمفاوية الرئيسية أو القناة الصدرية والقناة اللمفاوية اليمنى اللتين تصبان في الوريد الأجوف الأمامي وتمر الأوعية اللمفاوية قبل وصولها إلى المسالك الرئيسية بالعقد اللمفاوية .
وبما أن السائل اللمفي يمر خلال العقد اللمفاوية فالمواد الغريبة والخلايا اللمفاوية تستأصل من الأوعية اللمفاوية الواردة وأن الأجسام المناعية Antibodies والخلايا ذات الكفاءة المناعية تضاف إلى السائل اللمفاوي الصادر .









عرض البوم صور نسرين   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2010, 09:09 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف عام
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2505
المشاركات: 1,655 [+]
بمعدل : 1.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نسرين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نسرين المنتدى : امراض الابل وعلاجها وفوائدها للبشر

اغلفة فيس بوك

تشريح الجهاز العصبي والحسي
1- الجهاز العصبي : يتألف الجهاز العصبي من الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب .
يتوضع الدماغ في الجمجمة محاطاً بالسحايا والتي تتألف من ثلاث طبقات : الأم القاسية (Dura - mater) والأم العنكبوتية (Archnoidea) والأم الحنون (Pia - mater) .
هناك بعض الاختلافات التشريحية بين دماغ الإبل عن باقي المجترات الأخرى . ففي الإبل تمثل نصفاً كرة المخ الجزء الأكبر من الدماغ ويفصل نصفي كرة المخ عن بعضها الشق الطولي الغائر الذي يبدأ خلفياً عن مستوى الشق المستعرض وينتهي عند السطح البطني للدماغ مباشرة أمام التصالب البصري .
- أما المخيخ فإنه يميز بكونه عضواً كروياً منضغطاً من الناحية الأمامية – الخلفية وهو غير منتظم ويقع في الحفرة الخلفية من القحف وينفصل عن نصفي كرة المخ ويرتبط بواسطة الشق المستعرض . ويغطي مخيخ الإبل الفص القفوي من نصفي كرة المخ ويرتبط المخيخ بالأجزاء الأخرى من الجهاز العصبي المركزي بواسطة ألياف تكون السويقات المخيخية : الأمامية والوسطية والخلفية .
- يكون الدماغ الأوسط في الإبل صغيراً نسبياً . ويقع بين النخاع المستطيل والقنطرة خلفياً والدماغ البيني من الأمام وقد أشارت الدراسات إلى وجود اختلاف بسيط بين دماغ الإبل عن المجترات الأخرى وذلك لاحتوائه على ميزاب واضح ومتميز يفصل القنطرة وسويقتي المخ والذي يستمر ظهرياً ويفصل القنطرة عن السويق المخيخي الأمامي حيث لم يسجل وجود مثل هذا الميزاب في الدماغ عند الحيوانات الأخرى .
- الأعصاب الشوكية في الإبل بشكل شدفي Egmenal حيث يكون هناك لكل فقرة زوج من الأعصاب الشوكية . وعلى هذا الأساس تمتلك الإبل ثمانية أزواج من الأعصاب الشوكية الفقهية وإثنى عشر زوجاً من الأعصاب الشوكية الصدرية وسبعة أعصاب شوكية قطنية وخمسة أعصاب شوكية عجزية وما يقارب خمسة عشر زوجاً من الأعصاب الشوكية العصوصية .
2- السائل المخي الشوكيCerebyopinal fluid :
من أهم فوائد السائل المخي الشوكي المحافظة على المخ والحبل الشوكي . حيث ينتج هذا السائل من قبل خلايا البطانة العصبية التي تبطن الضفيرة المشيمية الواقعة في البطينات . يتحرك السائل المخي الشوكي من خلايا البطينات بسبب ارتفاع الضغط الهايدروستاتيكي في هذه الأماكن إلى أن يصل أخيراً إلى منطقة تحت العنكبوتية من خلال فتحة أوسكا ثم الزغابات العنكبوتية والجيوب الجافية ثم يترك الدماغ بواسطة الجهاز الوريدي .
تشريح الجهاز التناسلي الذكري
يتألف الجهاز التناسلي الذكري من الخصيتين اللتين تقعان في كيس الصفن في المنطقة العجانية وتبعد حوالي 4-6 سم من منطقة الشرج ويخرج من كل خصية البربخ الناقلة ثم القضيب وإضافة لذلك هناك الغدد التناسلية الإضافية والتي تشمل البروستات والغدد البصلية المبالية ولا توجد في الإبل حويصلة منوية .
1- الخصية Testis :
عبارة عن غدة أنبوبية مركبة محاطة بمحفظة ليفية سميكة تدعى بالغلالة البيضاء Tunicaalbugincea وتحاط الغلالة البيضاء بكيس مصلي يسمى بالغلالة الغمدية Tunica vaginalis ويبلغ سمك الغلالة البيضاء في الإبل حوالي 2سم ويكون لونها أصفر قهوائياً غامقاً في الإبل المسنة . وتتكون من ألياف مطاطية وغراوية وحزم من الألياف العضلية الملساء .يكون شكل الخصية في الإبل بيضوية مفلطحة وتكون الحافة الخلفية مهدبة والحافة الأمامية مسطحة ما عدا منطقة اتصال البربخ عند النقطة الأمامية الظهرية ويكون معدل وزنها 225غم في موسم التكاثر وطولها 13سم وسمكها 6.5سم . وتكون الخصية اليسرى أكبر حجماً من الخصية اليمنى .وتقع الخصيتان في الإبل الفتية بعمر 7 شهور في الجهة السطحية للحلقة الأربية Inguinaring خارج كيس الصفن . وعندما تصبح عمر الإبل 2-3 سنوات تنزل إلى كيس الصفن مخضوباً مشدوداً وليس معلقاً ، لذلك تكون الخصية في الإبل في معظم الأوقات قريبة جداً من جسم الحيوان الشكل (69) .
تتألف الخصية من الأنبيبات المنوية . وتحتوي الأنبيبات المنوية على خلايا ظهارية تتكون منها النطف وأن هذه الخلايا تكون في مراحل مختلفة من التطور . بحيث تشكل طبقات داخل الأنبيبات وتشمل الخلايا الجرثومية الذكرية Spermatogonis والخلايا النطفية الأولية والثانوية وأورمات النطف Spermatids والنطف Sperms وترتبط بالغشاء القاعدي للنبيبات المنوية خلايا كبيرة تدعى خلايا سيرتولي Sertolicell . يبلغ قطر الأوعية المنوعية 210 مايكرومتر والقطر حوالي 189-203 مايكرومتر وحسب موسم التكاثر الشكل (69).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (69) كيس الصفن (التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)
2- البربخEpidedymis :
يتركب البربخ من قنال متعرجة ويمتد على طول الحافة الظهرية للخصية ويكون ذيل البربخ Caput منحنياً حول الطرف القحفي للخصية . ويتكون البربخ من ثلاث مناطق من جسم مركزي أكثر سمكاً طرف قحافي وطرف ذيلي يلتصق ذيل البربخ Canda epididymis بالخصية بواسطة الرباط الأصلي للخصية حيث يبرز أسفل الطرف الذيلي للخصية الشكل(70).
3- القناة الناقلة Ductus defevens :
وتمتد من ذيل البربخ وتنتهي عند بداية الأحليل الحوضي حيث تتجه قحفياً مع الشريان المنوي الداخلي والأعصاب والأوعية اللمفاوية لتشكل الحبل Spermatic cord حيث تخترق القناة الأربية وتدخل التجويف الحوضي ثم تنحرف ذيلياً لتدخل منطقة الحوض يكون الجزء الحوضي من القناة الناقلة متعرجاً في حين يكون الجزء الظهري للقناة الناقلة متوسعاً ومتثخناً ليكون أنبورة القناة الناقلة وتكون الأنبورة منفصلة بواسطة الرحم الذكري والتي تعمل كمخزن للنطف ثم يدخل القناة الناقلة في عمق غدة البروستات لكي تفتح في القناة القاذفة العامة الكائنة على الهضبة المنوية Colliculus seminalis للأحليل الحوضي الشكل (70).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (70) الخصية (التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)

4- الغدد اللاحقةAccessory sex glands : وتشمل :
1- البروستات Prostate :
وهي عبارة عن غدة مساعدة ذات لون أصفر داكن وتتألف من فصين مرتبطين ببربخ ذات شكل قرصي وتقع في قاع الحوض على الجزء الظهري للمبال الحوضي وتصب إفرازاتها في الأحليل بواسطة قناتين رئيسيتين وعدة قنوات ثانوية أخرى .
2- البصلية المبالية Bulbourethral gland :
هما غدتان صغيريتن على جانبي قناة الأحليل ويتراوح طولها 2.5 سم ، وعرضها 2 سم وموجودة في نهاية المبال الحوضي على الجانبين للقوس الوركي Ischidarch ويغطي الجدار الوحشي وتصب كل غدة إفرازاتها بواسطة قناة رئيسية واحدة في الأحليل الحوضي والتي تقع على الجهة الوحشية للحد الطلق للرتوج الأحليلي Urethral diverticuLum .
5- القضيب Penis :
يبلغ طول القضيب في الإبل العربية حوالي 37-50سم ويتألف القضيب من :
1- جسم القضيب الذي يتصل بالقوس الوركي بواسطة السيقان القضيبية Crurapenis ويتألف جسم القضيب من الجسمين الكهفيين للقضيب Corpora cavernosa penis .
2- الجسم الأسفنجي الحشني وتكون وظيفته المساعدة على تصلب وانتصاب القضيب نتيجة امتلائه بالدم أثناء التهيج والتي تقع أمام كيس الصفن وتسمى العرب طرف القضيب بالمقلم .
3- القلفة Prepuce وتسميها العرب بالمقلمة وهي عبارة عن وعاء قضيب البعير وتكون متجهة للخلف مما يؤدي إلى انسياب البول باتجاه الجهة الخلفية من جسم الحيوان في حين في حالة حدوث الهيجان الجنسي وحدوث الانتصاب فإن قضيب البعير تتجه إلى الأمام نتيجة لسحب القضيب بواسطة العضلة الساحبة . تكون عضلات القلفة مرتبة بثلاث مجاميع أمامية وخلفية ووحشية . ونتيجة لتقلص وانبساط هذه العضلات فإن القضيب ينسحب باتجاه الأمام عند الهيجان الجنسي وكذلك تعمل على توسيع الفوهة القلفية عند الجماع . تعتبر العضلات الأمامية العضلات الأكثر نمواً .
تشريح الجهاز البولي
1- الكليةKidney :
تشبه الكلية في الإبل حبة الفاصولياء ، حيث تكون غير مفصصة ولونها بني أو أحمر ويحيط بها محفظة غير سميكة ملتصقة بشدة على الجزء الخارجي للكلية ولها سطحان : أحدهما ظهري والآخر بطني . وحافتان : أنسية ووحشية وطرفان : أمامي وخلفي ، في حين تكون الكلية اليمنى أكثر استطالة من الكلية اليسرى . يبلغ وزن الكلية اليمنى حوالي 1.08 كغم بينما يكون وزن الكلية اليسرى 1.13كغم . تقع الكلية اليمنى تحت الشواخص المستعرضة للفقرات القطنية الثانية والثالثة والرابعة ، ويكون طرفها الأمامي مدوراً ويلتصق بالفص الذيلي للكبد ، أما طرفها الخلفي فيكون نوعاً ما مسطحاً في الجهة الظهرية البطنية .
تقع الكلية اليسرى تحت الشواخص المستعرضة للفقرات القطنية الخامسة والسادسة والسابعة ، وإن موقعها يتغير بعض الشيء حسب درجة امتلاء الكرش بالمواد الغذائية العلفية أو الرحم الحاوي على جنين تتدلى الكليتان في التجويف البطني بواسطة المساريقي . يقع النقير Hilus على الحافة الأنسية ويكون على شكل انخفاض ويؤدي النقير إلى ردب مركزي يعرف بالجيب الذي يحتوي على حوض الكلية .
تتغذى كل كلية بواسطة شريان كلوي رئيسي يخرج من الأبهر البطني ثم يتفرع الشريان الكلوي قبل دخوله الكلية إلى فرعين ، ويقع الوريد الكلوي للجهة البطنية من الشريان الكلوي أما الأعصاب الكلوية فهي فروع عديدة تخرج من العقدة العضبية الجوفية المساريقية . وتكون الضفيرة العصبية الكلوية التي تصاحب الشريان الكلوي وفروعه .
يحيط بالكلية من الخارج نسيج ليفي رقيق نصف شفاف ويكون ملتصقاً بالكلية ويسمى بالمحفظة الليفية Capusle وعند إجراء مقطع طولي بالكلية نلاحظ وجود طبقتين مختلفتين تنفصلان بشريط ضيق داكن يعرف بالمنطقة الوسطى .
تعرف الطبقة الخارجية بالقشرة الكلوية Rendlcortex وتشكل 50% من حجم الكلية وتكون رخوة وحبيبيىة الشكل ولها لون بنب محمر . وتتكون من محفظة بومان Bowaman capsnl أما الطبقة الداخلية فتسمى بالطبقة النخامية الكلوية Renal medulla حيث تكون نسبة سمك الطبقة النخامية إلى الطبقة القشرية 1:4 وبذلك يكون تركيب الكلية في الإبل مهيأة لتكوين بول مركز من النوع مفرط التوتر . وتتركب النخامية الكلوية من الأجزاء المخروطية المخططة وتسمى بالأهرامات الكلوية حيث تتجه قواعد الأهرامات نحو السطح الخارجي للكلية بينما تتجه قمعاً نحو السيالة الكلوية . وتلتحم هذه الحلمات لتكون حلمة كلوية واحدة تسمى الحلمة الكلوية العامة أو كلية وحيدة الحلمة الشكل (71).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (71) الكلية (الطباع – سبانا)
2- الحالبانUreters :
يبلغ طول الحالب حوالي 70 سم وقطره 8 ملم . ويخرج كل حالب من حوض الكلية ويتجه خلفياً خارج البريتون . وعند مدخل الحوض يمر الحالب في الذكور على السطح الظهري للقناة الناقلة ليدخل الطية البولية التناسلية . أما في الإناث فإن الجزء الأكبر من الحالب يسير في الحافة الظهرية للرباط العريض للرحم ويخترق الحالب جدار المثانة وتنتهي الفتحة بطنية تشبه الصمام .
3- المثانة البوليةUrinary bladder :
تقع المثانة البولية في التجويف البطني قرب الحوض وتتركب من قمة وجسم وعنق وتكون القمة هي الطرف الأمامي للمثانة ويكون شكل المثانة كمثرياً ذا طرف ضيق يتجه خلفياً . يختلف حجم المثانة حسب امتلائها بالبول فعندما تكون المثانة فارغة تصبح صغيرة وتنكمش داخل الحوض أما عند امتلائها فإنها تبرز داخل التجويف الحوضي وتقع قرب الرحم والمهبل في النوق أما في الذكور فإن المثانة تتعلق ظهرياً بالطية البولية التناسلية .
4- الأحليلUrethra :
في النوق يمتد الأحليل إلى الفوهة المبالية الخارجية التي تقع بين المهبل الأصلي ودهليز المهبل . أما في الذكور فإن الأحليل يتكون من جزئين : هما المبال الأصلي الذي يربط المثانة حتى الهضبة المنوية أما الأحليل البولي التناسلي فإنه يشترك في نقل البول والمني حيث يسير على الوجه البطني للقضيب داخل قلفة القضيب حتى يفتح في نهايته .
الجهاز التناسلي الأنثوي
يتكون الجهاز التناسلي الأنثوي من مبيضين وقناة البيض والرحم وعنق الرحم والمهبل .
1- المبيضان :
يقع المبيضان في المنطقة تحت القطنية أسفل البروز العرضي القطني السادس أو السابع . ويكونان معلقين بواسطة رباط عضلي قوي يسمى مساريقا المبيض Mesovairium ويكون حجم المبيض بدرجة كبيرة حسب عمر الناقة وحالتها التناسلية كما أن شكل المبيض يكون مسطحاً من الجهتين الوحشيتين ، ويبلغ حجمه في فترة الشبق بحدود 30 × 20 × 10 ملم وبوزن 5 غم ، وفي فترة الشبق يصبح شكل المبيض غير منتظم بسبب وجود أعداد كبيرة من الحويصلات والجسم الأصفر حيث يصل حجم الحويصلة إلى 18ملم .
يتكون المبيض نسيجياً من منطقتي اللب والقشرة . في القشرة يمكن تميز جريبات بدائية وجريبات ثانوية وجريبات متطورة وجريبات متنكسة وأجسام صفراء يأتي المد الدموي للمبيض من الشريان المبيضي الذي يصل إلى مساريق المبيض داخل طية بريتونية ثم يدخل النقير Riuns ليتشعب داخله وتخرج الأوردة المبيضية من النقير أو السرة الشكل (72) .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (72) المبيض (التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)
2- قناة المبيضFallopian tuBe :
هي زوج من القنوات الرابطة بين المبايض والرحم وتكون طويلة وملتفة ومشتقة من قنوات مولر إذ أن نهاية قناة المبيض من جهة المبيض تتبوق بأهداب بشكل قمع قرب جراب المبيض وفي وقت الإباضة تتحرك النهاية المهدبة لقناة المبيض حركة كبيرة مما يساعد على نزول البيضة من المبيض إلى قناة البيض . حيث يبلغ طول قناة البيض 14-52 سم وتصل قناة البيض بالرحم من الجهة العليا من قرن الرحم ولها عضلة عاصرة حيث تضيق وتتوسع الفتحة في منطقة الاتصال بصورة مسليحية تحت تأثير الهرمونات الجنسية المبيضية لتسمح للحيامن الذكرية من جهة والبيضة من جهة أخرى في الالتقاء .
3- الرحمUterus :
يتكون الرحم من قرنين وجسم ويتصل الرحم بالجدار الحوضي والمبيض بواسطة رابط الرحم الواسعة ويحتوي كل رباط قدراً كبيراً من الألياف العضلية الملساء إلى جانب الشريان الرحمي الوسطي المجهز الرئيسي للرحم بالدم كما تحتوي أيضاً على الأعصاب والقنوات اللمفاوية المحجزة للرحم .
يبلغ طول قرن الرحم الأيسر 18 سم أما القرن الأيمن فإنه قصير ولا يزيد طوله عن 4 سم الشكل (73) .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (73) المبيض (التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)
4- عنق الرحمCervix :
يتكون عنق الرحم من عضلة عاصرة واقعة بين الرحم والمهبل ويبلغ طوله 3-4 سم وقطره 5-6 سم ويتكون من 3-4 طيات عرضية تساعد على غلق عنق الرحم حيث أن عمله هو سد التجويف الرحمي لمنع دخول الأوساخ والجراثيم .
5- المهبلVagina :
عبارة عن قناة عضلية غشائية تمتد من الرحم إلى الفرج يقع المهبل في التجويف الحوضي بين المستقيم ظهرياً والمثانة البولية والمبال بطنياً ويغطيه البريتون جزئياً . يبلغ طوله عند النوق 30 سم . ويحتوي على عدد كبير من الطيات العضلية طويلة ويمكن تقسيم المهبل إلى جزئين : الأول هو المهبل الأصلي الذي يمتد من عنق الرحم الدهليزي أما الجزء الثاني فهو الجزء الأخير من القناة التناسلية ويحتوي الأشفار والبظر والغدة الدهليزية وفتحة الأحليل الخارجية وينفصل الدهليز عن المهبل الأصلي بتضيق أو حاجز والذي هو بقايا الغشاء البكارة الذي يكون بين الجزء الأمامي للمهبل والدهليز والغشاء البكارة لب وأنسجة رابطة تكون مغطاة بطبقة ظهارية حرشفية مركبة .
6- الفرج والبظرVulva and clitOris :
وتمثل الجزء الخارجي للقناة التناسلية وتحتوي الأشفار Labiae وعددها إثنان تنفصلان بواسطة حافة الفرج . ويلتحمان ظهرياً وبطنياً بالوصلتين الشفريتين الظهرية والبطنية . يتركب الفرج من غشاء يبطن السطح الداخلي للشفر ويتواصل مع الغشاء المخاطي لدهليز المهبل ويغذي الفرج والمهبل فروع من الشريان الاستحيائي الداخلي ويصرف اللمف إلى العقد اللمفاوية الأربية السطحية ، فالأعضاء التناسلية الخارجية مجهزة تجهيزاً جيداً بالنهايات الأعصاب الحسية التي تلعب دوراً مهماً في التهيج الجنسي للأنثى . فالبظر له القدرة على الانتصاب المحدود خلال الاتصال الجنسي كما أن زيادة تجهيز الدم لمنطقة الفرج وبسبب التجهيز الهرموني تكون شفرات الفرج أكثر انتفاخاً في فترة الشبق وقرب فترة الولادة الشكل (74) .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (74) البظر (التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)


تشريح الضرع
يتكون الضرع في النوق من أربع غدد منفصلة ، وكل غدة لها حلمة واحدة مخصصة لها . تنفصل الجهة اليسرى للضرع عن الجهة اليمنى كلياً بواسطة نسيج مطاط ليفي يبدأ من الخط الأبيض للبطن ثم يتوغل على شكل طبقتين نسيجيتين قاسماً الضرع إلأى جهة يمنى وأخرى يسرى ومعلق الضرع في الجهة البطنية بين الفخذين ، هناك أيضاً نسيج رابط للجانب الوحشي للضرع وبذلك فإن الضرع يثبت في الجهة البطنية بواسطة أحزمة مطاطية ليفية في الجانب الوحشي أما الجانب الأنسي فإن الأيمن ينفصل عن النصف الأيسر للضرع بواسطة صفيحتين من نسيج مطاطي ليفي تبرزان من الخط الأبيض للجدار البطني وترتبط بالأسطح المسطحة للضرع وتعتبر هاتان الصفيحتان رباط التعليق الوسطي وترسلان عدداً من الصفائح الرقيقة التي تدخل في أنسجة الضرع . إن التركيب التشريحي النسيجي للضرع يكون بصورة رئيسية من الحويصلة اللبنية . وهي عبارة عن تركيب صغير جداً يتباين قطره ما بين 0.1 إلى 0.3 ملم تصطف داخله طبقة واحدة من الخلايا العضلية الطلائية وهي مسؤولة عن إدرار الحليب إلى داخل فراغ الحويصلة . ترتبط الخلايا الطلائية في الجانب السفلي بشعيرات الدم واللمف والأعصاب وخلال جدران هذه الخلايا تمر المواد المكونة للحليب . حيث يخرج الحليب من الحويصلة ليصل إلى صهريج الغدة بواسطة القناة اللبنية ومن ثم إلى صهريج الحلمة والذي يؤدي إلى قناة الحلمة وتنتهي كل حلمة بفتحتين وتغلق هاتان الفتحتان بواسطة عضلة مدورة يطلق عليها بالعضلة العاصرة الشكل (75) .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (75) a : ضرع ناقة والدة b : ضرع ناقةغير والدة
(التباري و الأنواسي – علم التكاثر عند الجمال)
التجهيز الدموي :
التجهيز الدموي للضرع يتم من خلال الشريان الحيائي الخارجي والذي يتفرع من الغلالة الحيائي الشرسوفي ويدخل في الزاوية الأنسية للقناة الأربية إلى أن الأنسجة الرابطة مقابل التصاق الضرع بالبطن مقابل حلمة الضرع الذيلية . وفي داخل القناة الأربية فإن موقع الشريان الحيائي الخارجي يقع قحفياً من الوريد الحيائي الخارجي والقناة اللمفاوية وفي مستوى الحلقة الأربية الخارجية فإن الشريان الشرسوفي الخارجي يتفرع إلى عدة فروع منها شريان فرعي يسير بالاتجاه القحفي الجانبي حيث يجهز الغدد اللمفاوية للضرع وكذلك فإن الشريان اللبني الذيلي يسير بالاتجاه الذيلي للضرع ليجهز الجزء الخلفي للضرع في حين يسير الجزء الرئيسي للشريان الحيائي الخارجي في الاتجاه القحفي ومن ثم يدخل الربع الأمامي للضرع ومن ثم يتفرع الشريان إلى عدة فروع ومن أهمها الشريان الذيلي الشرسوفي والذي يسير موازياً للوريد السطحي الصدري .
أما التفريغ الوريدي فإن الدم يخرج من الضرع بواسطة ثلاث أوردة رئيسية هي كالتالي :
1- الوريد السطحي الصدري Superficid thoracic vein .
2- الوريد الحيائي الخارجي External pudendd vein .
3- الوريد العجاني Perined الذي يفرغ الجزء الظهري الخلفي لكل نصف من الضرع الذي سبق أن جهز بالدم بواسطة الشريان اللبني الذيلي .
بالإضافة إلى ذلك هناك شبكة في القنوات اللمفاوية داخل أنسجة الضرع لنقل اللمف حيث يتجمع على السطح المحدب للغدة اللمفاوية فوق الضرع ، ومن ثم يسير من خلال أوعية اللمف الأخرى ليصل إلى الدم الوريدي خلال القناة الصدرية ويدخل الوريد الأجوف الأمامي
التجهيز العصبي :
يتحسس الضرع من خلال الأعصاب حيث دوراً مهماً في إدرار الحليب من خلال نقل الحوافز الحسية من الضرع إلى تحت المهاد Hypothalamus وهي :
1- العصب الحرقفي الأربي Ilio – inguinalnera حيث يتجه بطنياً تحت غشاء الخلب Peritoneum ومن ثم يتجه سطحياً أمام الضرع حيث يغذي الجلد المغطى للجهة الأمامية من الضرع وكذلك الجزء القحفي من الضرع .
2- العصب التناسلي الفخذي Genito – femaralnerve حيث يسير بطنياً تحت غشاء الخلب من الجهة القحفية للوريد الفخذي ومن ثم يخترق جدار البطن من خلال القناة الأربية وعندها يتفرع ليغذي الجزء الغدي من الضرع وكذلك حلم الضرع الأمامية .
3- العصب الحيائي Pudend nerve حيث يسير قحفياً من عظم الورك ليجهز الجلد من الجهة الذيلية للضرع .
تشريح الغدد الصم
1- الغدة الدرقيةThyroid gland :
تقع الغدة الدرقية على جانبي الجزء الأمامي للرغامى وتتركب من فصين وحشيين بيضاويين وأملسين ولونهما بني يتصلان بجزء يمتد على السطح البطني للرغامى يسمى بالبرزخ الدرقي Thyroidal isthmus الذي يقع على السطح البطني للرغامى . تزن الغدة الدرقية بحدود 20-52 غم وهي بذلك أكبر حجماً مما هو عليه في الأبقار . تتزود الغدة الدرقية بزوجين رئيسين من الأوعية الدموية الزوج الأول يمثل الشرايين الدرقية العلوية التي تنشأ من الشرايين تحت الترقوة Subclavian وهناك أوردة وأوعية لمفاوية وأعصاب . تظهر الغدة الدرقية تحت المجهر الاعتيادي مكونة من العديد من الجريبات Follicles المحاطة بشبكة من الأوعية الشعرية ويحاط كل جريب بطبقة واحدة من الخلايا ، ويمتلئ بمادة بروتينية تدعى الغروان Colloid تحيط الغدة بمحفظة مكونة من نسيج ضام ترسل إلى متن الغدة الدرقية .
2- الغدة جنيب الدرقيةParathyroid gland :
تقع الغدة جنيب الدرقية بجانب الغدة الدرقية قرب تشعب الشريان السباتي ، وتتكون من زوج من الغدد ولكل غدة محفظة ليفية رقيقة تمتد داخل الغدة بشكل حواجز تقسم الغدة إلى فصيصات غير متكاملة ، وتتألف الغدة بشكل رئيسي من الخلايا الرئيسية وهي الخلايا المسؤولة عن تكوين هرمون جنيب الدرقية وإفرازه .
3- الغدة النخامية :
تقع الغدة النخامية في تجويف صغير يدعى السرج التركي Sellaturcica في العظم الوتري Sphenoidbone خلف التصالب البصري . وتكون مغلقة بالأم الجافية Duramater يتراوح وزن الغدة النخامية في الإبل حوالي (138) غم ويؤلف الفص الأمامي 75% من الوزن الكلي للغدة ، تتألف الغدة النخامية من الأجزاء التالية :
1- النخامية الغدية Adenohypophsis وتتألف من ثلاثة مناطق : الجزء الحدبي Parstuberalis والجزء البعيد Paradistalis والجزء الوسطي Parsintermedia .
2- النخامية العصبية Neurohypophysis وتتألف من ثلاث مناطق الفص العصبي Neural lobe السويق Inpundibhum والبروز الوسطي Parseminence .
أما الفص الوسطي فإنه يتكون من خلابا تصطبغ بالصفات القاعدية . وتكون حاوية على حبيبات إفرازية . هناك علاقة بين الغدة النخامية وتحت المهاد حيث يحتوي تحت المهاد على مجموعتين من النوى التي لها فعالية عصبية وغدية إحداهما تمثل النوى فوق البصرية وجنيب البطين في المنطقة الأمامية تحت المهاد . والأخرى تمثل النوى تحت المهاد – النخامية . وتعتمد وظيفة النخامية العصبية على المجموعة الأولى من النوى .
أما وظيفة النخامية الغدية فتعتمد على المجموعة الثانية ويرتبط تحت المهاد بالغدة النخامية عن طريق نوعين من الاتصالات أحدهما عصبي مع الفص الخلفي والآخر وعائي مع الفص الأمامي للغدة النخامية .
4- الغدة الصنوبريةPineal gland :
تقع الغدة الصنوبرية في الجهة الظهرية للدماغ ، وتترتب خلايا الغدة بشكل أسناخ ، كما أنها تنشأ في سقف البطين الثالث تحت النهاية الخلفية للجسم الثفني حيث يمكن رؤية الغدة الصنوبرية بعد إزالة الدماغ عن الجمجمة وفصل القفوين لنصفي كرة المخ عن بعضهما .
يتصل بالغدة الصنوبرية أعصاب ودية بعد عقدية تنشأ من العقد العنقية العلوية أما الألياف العصبية قبل العقدية فإنها تنشأ من عمود الخلايا الجانبي للحبل الشوكي وتنظم فعالية الخلايا العصبية قبل العقدية بواسطة نبضات نازلة ينشأ قسم منها من نوى فوق التصالبية والواقفة تحت المهاد وتستلم النواة فوق التصالبية أعصاباً مباشرة من الشبكية عن طريق الحزمة الشبكية تحت المهادية .
5- غدة التوثةThymus :
غدة التوثة عبارة عن عضو لمفاوي يقع في المنطقة المنصفية للصدر ويثبت فصا الغدة من الجيب البلعومي عل كل جانب وينقسم كل فص إلى عدة فصيصات مفصولة بعضها عن بعض بحواجز من النسيج الرابط .
ويتألف كل فصيص من منطقة محيطية تدعى القشرة وأخرى مركزية تدعى اللب القشرة من خلايا لمفاوية بينما يتألف اللب من خلايا شبكية ظهارية وعدد قليل من الخلايا اللمفاوية وجسيمات هسال وتختص وظيفة التوثة المناعة ، يأتي المدد الدموي من الشريان السباتي العام والشريان الصدري الداخلي ويصرف الدم إلى الوريد الوداجي والوريد الصدري الداخلي وتفرز الغدة هرمون الثايموسين الذي يلعب دوراً مهماً في نضج الخلايا اللمفاوية من T . تكون غدة التوثة حساسة للهرمونات السترويدية حيث يصغر حجمها عن بلوغ الحيوان بسبب ستيرويدات التناسل .
6- الغدة الكظرية :
تكون الغدة الكظرية من جسمين صغيرين يقعان قرب الكليتين ولها شكل مثلث مسطح. وتتألف من جزء محيطي يدعى القشرة وأخر مركزي يدعى اللب . تحاط الغدة الكظرية بمحفظة من النسيج الرابط الذي تمتد منه حواجز صغيرة إلى القشرة وتترتب خلايا القشرة بثلاث طبقات تختلف فيما بينها من حيث التركيب النسيجي والمحتوى الأنزيمي ومعدلات الانقسام وتوزيع الدهون وفعاليتها الفسلجية .
يأتي المدد الدموي للغدة الكظرية من فروع عديدة تنشأ من الشريان الكلوي والأبهر البطني . ويصرف الدم إلى الوريد الأجوف الخلفي كما يصرف اللمف إلى الغدة اللمفاوية الكلوية .
المصدر :
العاني ، فلاح خليل ( 1997 ) موسوعة الإبل – دار الشروق للنشر والتوزيع – عمان - الأردن









عرض البوم صور نسرين   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2010, 11:18 AM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 2470
المشاركات: 610 [+]
بمعدل : 0.37 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قمم نحو الهمم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نسرين المنتدى : امراض الابل وعلاجها وفوائدها للبشر

اغلفة فيس بوك

جزيت الجنان اختي









عرض البوم صور قمم نحو الهمم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأجهزة , تشريح , والأحشاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأجهزة التي تعمل على تحديد مواقع الصقور نداء الصقر 0 02-17-2010 10:26 PM


الساعة الآن 03:42 PM

أقسام المنتدى

القسم العام @ اخبار الساحه الشعريه @ شعر الاعضاء @ الاشعار المنقولة @ سوالف الطيبين @ سوالف الاولين @ الصقر @ مرئي ومسموع القصائد الشعرية @ فنون شعبية @ سالفه فكاهية @ كمبيوتر , انترنت , برامج @ الشعر الفصيح @ الخواطر والقصيدة الحرة @ الخواطر والقصيدة الحرة @ الشعر الفصيح @ أدباء وشعراء ومطبوعات @ الشعر @ الفروسية @ الصقور @ ألأبل @ عالم الفروسيه @ سباقات الفروسية @ صحة الخيل @ صور وافلام عن الخيل @ مزادات الخيول @ امراض وعلاج الصقور @ مزادات الصقور @ صور وافلام عن الصقور @ الابل @ امراض الابل وعلاجها وفوائدها للبشر @ سباقات الهجن (الجيش) ومزاين الابل @ سوق الابل @ صور وافلام عن الابل @ جديد الانترنت @ قسم الاداره @ قسم المواضيع المنقولة @ قسم الشكاوى والاقتراحات @ منتدى المشرفين @ إدارة المنتدى @ طلبات الاعضاء @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO By Mohamed Mohtrf