السيرة الذاتية للفرزدق

السيرة الذاتية للفرزدق

السيرة الذاتية للفرزدق

السيرة الذاتية للفرزدق .. ولد عام 38 للهجرة في البصرة
وهو حفيد صعصعة بن ناجية التميمي الذي اشتهر بافتداء الإناث من الوأد

وقد سمي بالفرزدق لضخامة وتجهم وجهه. ومعنى الفرزدق، هو الرغيف وواحدته فَرَزْدَقَة
ويعد الفرزدق من شعراء الطبقة الأولى، وهو وأبوه قثراء ومن نبلاء قومه وسادتهم بنو تميم ومن أكثر الشعراء
يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا، وكان يجير من استجار بقبر أبيه
وجده صعصعة كان محيي الموؤودات وهن البنات التي كانت تدفن قبل الإسلام في الجاهلية.

كان الفرزدق كثير الهجاء، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي ورثاه جرير.
تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم.

كان جرير والفرزدق صديقين قريبين من بعضهم البعض الا في الشعر.
فكان الناس يرونهم يمشون في الأسواق مع بعضهم البعض ولكن عندما يأتي الشعر فكل منهم له طريقته وعداوته للآخر
انتهى تبادل الهجاء بينه وبين جرير عند وفاة الفرزدق وعند وفاته رثاه في قصيدته المشهورة.

من شعره:

لَوْ أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا

بكَيتُ على أهْلِ القِرَى من مُجاشِعِ

بَكَيتُ على القَوْمِ الّذينَ هَوَتْ بهِمْ

دَعَائمُ مَجْدٍ كانَ ضَخمَ الدّسائِعِ

إذا ما بكى العَجْعاجُ هَيّجَ عَبْرَةً

لعَيْنَي حَزِينٍ شَجْوُهُ غَيرُ رَاجعِ

فإنْ أبْكِ قَوْمي، يا نَوَارُ،

فإنّني أرَى مَسْجِدَيهِمْ مِنهمُ كالبَلاقِعِ

خَلاءَينِ بَعدَ الحِلْمِ وَالجَهلِ فيهما

وَبَعْدَ عُبابيِّ النّدَى المُتَدافِعِ

فأصْبَحْتُ قَدْ كادَتْ بُيوتي يَنالُها بحَيْثُ

انتَهَى سَيلُ التِّلاعِ الدّوَافعِ

اقرأ ايضا: أبو الطيب المتنبي

إنجازات الفرزدق

عاش الفرزدق في البصرى ولكونه شاعراً شاباً مال شعره للبذاءة والتهكم، عرف الفرزدق بهجائه لقبائل نهشل وفقيم، لذلك غضب عليه زياد بن أبيه عندما تولى البصرى،

فرحل فاراً إلى المدينة حيث استقبله سعيد بن العاص، وبقي فيها عشر سنين يكتب الهجاء متجنباً وجوه المدينة
عاش الفرزدق حياة بذخ وإسراف، وقد أدت أشعاره الغرامية لطرده من قبل الخليفة مروان الأول
عندما علم بوفاة زياد بن أبيه والي البصرى، عاد الفرزدق مجدداً مادحاً واليها عبيد الله بن زياد، في تلك الفترة أغلب أشعاره كانت عن الشؤون الزوجية.

في عام 694، عندما أصبح الحجاج حاكماً على العراق مدحه الفرزدق
ولكن ذلك لم يدم طويلاً، كما أصبح الفرزدق شاعراً مقرّباً من الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك الذي حكم من 705 حتى 715،

اشتهر الفرزدق بعدائه مع الجرير، حيث تبادلا قصائد الهجاء المعروفة حتى يومنا هذا، إلا أن جرير رثاه بعد وفاته.

كان الفرزدق من الشعراء المقربين من بني أمية، فقد مدح سليمان ويزيد بن عبد الملك، إلا أن هذا الوفاق لم يدم طويلاً لولائه لآل البيت،

أما ولاة العراق فكان إذا خاف بطشهم مدحهم وإذا أمن شرهم هجاهم
يعتبر الفرزدق من أحد المجددين للشعر العربي، وقد أدخل مصطلحات جديدة وأحيا مصطلحات قديمة
وقال اللغويون لوضاع شعر الفرزدق لضاع ثلث اللغة.

للفرزدق قصة شهيرة حين حج بعمر السبعين عاماً، وكان هشام بن عبد الملك قد حج في ذلك العام
ونتيجة لزحام الحجيج منعت الخليفة هشام من الطواف فانتظر حتى يخف الزحام، ليرى انزياح الناس لشاب وهو علي بن الحسين(زين العابدين)،

فسأل هشام ممتعضاً من هذا الشاب؟ فقال الفرزدق قصيدته الشهيرة التي مطلعها
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته، والبيت يعرفه والحل والحرم….إلى آخر القصيدة، وقد غضب الخليفة وسجن الفرزدق بسبب القصيدة.

السابق
الكهف المسحور قصة خيال علمي ممتعة للأطفال قبل النوم
التالي
قصة السجناء في القرية

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : قصة الشاعر جبران خليل جبران - موسوعة الشعراء والقصائد

اترك تعليقاً