قصة الشاعر جبران خليل جبران

قصة الشاعر جبران خليل جبران

قصة الشاعر جبران خليل جبران

قصة الشاعر جبران خليل جبران .. هو شاعر وأديب لبناني وكان واحدا من رواد النهضة العربية

وكان ايضا من كبار الادباء، ولد في مدينة بشري شمال لبنان، وتوفي في نيويورك

عاش جبران خليل جبران حياته مهاجرًا وذلك بسبب الأوضاع المادية لعائلته، وهناك بدأ جبران بالتردد إلى مؤسسة خيرية تعطي دروسًا للرسم، إذ لفتت موهبته انتباه مساعدة اجتماعية نافذة جدًا، ومن ثم اشتهر بين أكبر الفنانين، وهنا أدركت أمه أن الشهرة مضرة له فقررت العودة به إلى لبنان، وعندما عاد جبران إلى بيروت كانت لغته العربية ضعيفة جدًا، ومع الزمن أتقن العربية حتى أجادها وكتب أول نصوصه باللغة العربية الفصحى، رغم إجادته أكثر من لغة كالإنجليزية والفرنسية، وفي عمله فقد تمكّن من موهبته

بفن الرسم فكانت كعمل خاص له، إذ افتتح معرضًا خاصًا لرسوماته، ولكنه بعد فترة أُحرق فأهلكت أعماله، ومن هنا قرر جبران أن يُنمّي قدراته الكتابية فبدأ بنشر مقالاته وأعماله الأدبية.ء

قصة جبران خليل جبران ومي زيادة

لماذا دخلت مي زيادة مستشفى الأمراض العقلية؟

لمع اسم جبران خليل جبران في الأدب العربي والإنجليزي، إذ كان أدبه هو السبب في ولع الأديبة مي زيادة بحبه وعشقه، ودامت العاطفة بينهما حوالي عشرين سنة، وكانت هذه العاطفة مبنية على تلاقي القلوب والتواصل بالمراسلة فقط دون اللقاء الواقعي، وذلك بسبب البعد الجغرافي القائم بينهما، إذ كان هذا الحب قد نشأ ونما عبر مراسلة أدبية طريفة بين روحين مغتربتين، أمّا عن هذه المشاعر فقد اندرجت من الزمالة إلى الصداقة ومن ثم إلى الحب، ولكن هذا الحب لم ينتهِ بالزواج فقد توفي جبران في نيويورك، ولم

تكن مي زيادة تمتلك سوى مراسلاته التي اتخذتها ارثها الوحيد، فرفضت الزواج من أي رجل آخر، ومن شدة حزنها على جبران احتاجت إلى دخول مستشفى الأمراض العقلية ما يقارب تسعة أشهر حتى تحسنت حالتها.

جبران خليل جبران شاعرًا

ما هي أول القصائد التي كان لها ديوان خاص بها عند جبران؟

كانت التجربة الشعريّة عند جبران خليل جبران تتطرق الشعر بثلاثة أوجه، وذلك إما بشعره أو بكتابته عن الشعر أو بشعره النثري، أما عن كتابته عن الشعر فقد كان دوره يتمثل في النقد، وفي الحديث عن القضايا التي تسهم في تطور الشعر العربي، وعن شعره النثري فقد كتب بعض المقطوعات الشعرية والتي تتخلل في أعماله ومؤلفاته النثريّة، إذ كانت هذه الأعمال تتناثر في المؤلفات دون تخصيص ديوان يجمعها كاملة، أما عن أول قصائده التي أفرد لها ديوانًا خاصًّا فهي قصيدة المواكب، تلك القصيدة التي تحمل

ملامح خاصة لجبران، مما استدعى أن يختصها بديوان خاص، إذ تعد هذه القصيدة هي جديدة من نوعها في الأسلوب والموضوع والبناء، فكانت أول القصائد التأمليّة الطويلة في الشعر العربي.

قصة الشاعر جبران خليل جبران

خصائص شعر جبران خليل جبران

كيف ابتعد جبران عن المبالغة والتكلف في شعره؟

يتميز شعر جبران خليل جبران بمجموعة من الخصائص التي ظهرت في قصائده، تلك الخصائص التي أسهمت بنهوض الشعر العربي وتطوره، ومن أبرزها ما يأتي:

  • عكس جبران الواقع والمجتمع من خلال الأبيات الشعرية والتي تضيء على الظلم والعبودية، إذ يحاول جبران من خلال قصائده بالقضاء على أمراض المجتمع.
  • ظهرت فلسفة جبران خليل جبران في أشعاره، من خلال الدخول إلى المتناقضات في العالم الصوفي، والبحث عن السعادة والكمال في أبياته الشعرية.
  • أضاء جبران على الملامح الرومانسية في أشعاره من خلال الخيال والطبيعة والعاطفة الصادقة.
  • تنوعت الموضوعات في القصيدة الواحدة عند جبران، إذ كانت تتوزع بين الوقوف على الأطلال، والوصف، والحكمة والتقرير.
  • ظهرت اللغة الشعريّة عند جبران دون تكلف ومبالغة، فهي لغة سهلة وبسيطة قريبة من الحياة ومن المألوف، وتلك اللغة تسهل على القارئ فهمها، وعلى الناقد دراستها.
  • أحسن جبران في أشعاره بوصف المجتمع وقضاياه، فقد كان يدعو إلى الحرية المطلقة وإلى القضاء على العادات الرجعية التي تقضي على حقوق الإنسان وتكبله من التمتع بالحياة.

الأغراض الشعرية في شعر جبران خليل جبران

كيف أثرت الغربة على الأغراض الشعرية في قصائد جبران؟

تنوّع جبران خليل جبران بالأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة
وكانت الأغراض في شعره هي ذاتها الأغراض المعروفة عند شعراء المهجر، إذ تتوزع هذه الأغراض إلى:

  • الوصف: وهو الشعر التأملي عند جبران، وهي وصف الشاعر للبيئة والظروف الاقتصادية والنفسية والاجتماعية
    وينعكس هذا الوصف في الشعر إلى الإضاءة على الحنين للأوطان وللأهل
    كما جاء في قصيدة جبران البلاد المحجوبة، والتي أظهرت مدى حلم الشاعر بواقع من الخيال.
  • الغزل: وهو الغرض التي تعلّق عند جبران بالمرأة بشكل عام، بخلاف المحبوبة، فهناك الأم
    إذ كان جبران يعتز بأمه، فقد دفعه هذا الحب بالدفاع عن المرأة والغزل العذري بها
    فهي قد أثرت على إنتاجه الفكري والأدبي، كما أثرت مي زيادة على أشعار الحب عنده.
  • الحنين: وهو غرض من الأغراض التي تظهر عند الشعراء بسبب الغربة عن بلادهم
    إذ كانت للغربة أثرها الكبير في نفسية جبران، مما جعله يميل إلى الحنين إلى الماضي
    والبكاء على أطلال الأيام السابقة، والتأمل فيها والحنين لها.
  • الطابع الديني: وهو الغرض الذي ظهر توظيفه عند جبران
    من خلال فلسفته الدينية والمسيحية، إذ كان يُعبر عن وجهته الدينية وعن رؤيته من الحياة
    وكثيرًا ما سيطرت عليه الرؤية السوداوية، وحضور مأساة الموت في أعماله.

كتب جبران خليل جبران

كيف جدد جبران في لغته وأسلوبه الأدبية؟

نشر جبران خليل جبران العديد من الكتب والمؤلفات باللغتين الإنجليزية والعربية
وناقشت كتبه العديد من القضايا والموضوعات، ومن أهم هذه المؤلفات هي:

  • الموسيقى: وهو كتاب كتبه جبران في بداية حياته، إذ عرض لثلاثة مواضيع الأولى تُعالج الموسيقى
    والثانية تُبين الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى حب الموسيقى
    أما الموضوع الثالث فهو يبين أهمية الموسيقى في حياة الإنسان.
  • عرائس المروج: وهو كتاب يحتوي على ثلاثة قصص استمدّها جبران من الحياة اللبنانية، ومن الواقع المعاش، فعرض في هذا الكتاب بعض الموضوعات المجتمعية ولكن في إطار قصصي خيالي.
  • دمعة وابتسامة: وهو كتاب يحوي على مجموعة من المقالات والقصص
    والتأملات والقصائد النثرية التي تدور حول مختلف الموضوعات منها الطبيعة، والحب، والوجود، والمجتمع، كما تبدو ملامح الرومانسية واضحة في هذا الكتاب.
  • العواصف: وهو كتاب يضم مجموعة من المقالات النقدية التي كتبها جبران
    إذ يحمل هذا الكتاب لغة جديدة وأسلوب أدبي خاص، لم يظهر في المؤلفات الأخرى لجبران، إذ اتجه إلى لغة القوة محاربًا لغة الخمول.

 

وفاة جبران خليل جبران

ما هي آخر أمنيات جبران خليل جبران؟

توفي جبران خليل جبران في نيويورك وهو يبلغ من العمر 48 عامًا

وكان سبب وفاته هو مرضه الذي شخّصه الأطباء بتليّف في الكبد وسل
عاش جبران وهو ينظر للحياة بنظرة تأملية، وكانت آخر أمنياته قبل وفاته هي أن يدفن في لبنان
فلا تبقى جثمانه في غربة، وتحققت أمنيته عام 1932م، إذ دفن في صومعتة القديمة في لبنان
وبعد فترة أصبحت هذه الصومعة متحفًا عُرفت بمتحف جبران، وقبل وفاته كان جبران قد أوصى أن تكتب الجملة التالية على قبره
وهي “أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك،

اقرأ ايضا: السيرة الذاتية للفرزدق

مقولات جبران خليل جبران

كيف وصف جبران الأم؟

كتب جبران خليل جبران الكثير من العبارت والمقولات التي شملت مختلف جوانب الحياة ومواضيعها، ومن أبرز هذه المقولات هي:

  • لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر ولما تحوّل شتاء إلى ربيع.
  • الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.
  • الأم هى كل شيء فى هذه الحياه هى التعزيه فى الحزن، الرجاء فى اليأس والقوة فى الضعف.
  • المحبة هى الحرية الوحيدة فى هذا العالم؛ لأنّها ترفع النفس إلى مقام سام لا تبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ولا تسوده نواميس الطبيعة وأحكامها.
  • إنّ الله قد وضع في قلوبكم بذور السعادة فكيف تنتزعونها وتطرحونها على الصخر لتلتقطها الغربان وتذريها الأرياح.

 

السابق
أجمل القصص الحقيقية .. قصة رائعة فى حب الدين
التالي
ما هي الاستعارة التصريحية

اترك تعليقاً