من صاحب قصة دعاء الكروان

من صاحب قصة دعاء الكروان

من صاحب قصة دعاء الكروان

من صاحب قصة دعاء الكروانمن صاحب قصة دعاء الكروان

طه حسين .

عرف واشتهر المبدع طه حسين كواحد من أعظم أدباء ونقّاد العالم العربيّ، لذا لقّب بعميد الأدب العربيّ كونه ساهم في تغيير شكل وأداء الروايات العربيَّة، كما أبدعَ في سرد السّيرة الذاتيَّة فطرحَ كتابه الشّهير “الأيام” وتحديدًا عام 1929.

أطلق البعض على طه حسين عالم التّنوير في العالم العربيّ، أيضًا رآه البعض رائدًا من روّاد التغريب، وعلمًا من أعلام الحركة الأدبيَّة الحديثة، وكانت أشهر أعماله رواية دعاء الكروان التي نشِرت عام 1934 ميلاديًا، حيثُ عرضِت في الفيلم العربيّ دعاء الكروان.

من هو طه حسين

عرف طه حسين كعملاق من عمالقة الأدب العربيّ، اسمه كاملاً “طه حسين علي سلامة” حيثُ وُلِدَ عام 1889 ميلاديًا من شهر نوفمبر، في محافظة المنيا إحدى محافظات مصر وتحديدًا في قرية “الكيلو”، تعرّض طه حسين في عمر الأربع سنوات إلى فقدان بصرِه نتيجة لإصابته بالرمد.

لكن لم يوقفه هذا الأمر عن الالتحاق بكُتَّاب القرية، ليتفاجأ الشّيخ بذاكرة طه حسين القويَّة وذكاءه الًتوهُج، وهذا تحديدًا ما ساعده في حفظ وإتقان القرآن الكريم في فترة قصيرة، وأكمل طه حسين مسيرته التعليميَّة فالتحق بجامعة الأزهر وتخرّجَ منها بدرجة الدكتوراه عام 1914 ميلاديًا.

طرح طه حسين بعد تخرّجه كتاب “ذكرى أبي العلاء” لكنه قبِلَ

بمجموعة كبيرة من الانتقادات، من ثم ذهب طه حسين إلى فرنسا

ضمن وفد من الجامعة المصريَّة وهناك طرحَ كتابهُ الثّاني

“الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون” وساعدته في تلك المسيرة الأدبيَّة زوجته الفرنسيّة فكانت رفيقة دربه المخلصة.

الجدير بالذّكر أنَّ طه حسين قد مدَّ المكتبةَ العربيَّة بمجموعة ضخمة من روائع مؤلَّفاته إلى جانب الترجم، لكن دائمًا ما كانت مؤلفاته تواجه بعض الانتقادات لحداثه أفكاره وتعرضها من الأفكار القديمة السَّائدة، حتى أنَّ بعض روايته وكتبه لاقت بعض الدعاوي القضائيَّة ومع ذلك ظلَّ اسم طه حسين متلألأًّ في الأدب العربي والثقافة المصريَّة الحديثة.[1][3]صاحب قصة

تلخيص قصة دعاء الكروان

دَارت أحداث رواية دعاء الكروان حول عائلة ريفيَّة

بسيطة مكوّنة من الأم والأب وابنتان، عرفت الابنه الكُبرى باسم

“هنادي” بينما ظهرت الأخت الصُغرى باسم “آمنة”،

بدأت أحداث الرواية بربِ الأسرة الذي كان سيئًا السّمعة وسرعان ما تم قتله بعد ارتكابه جريمة الزّنا.

وعندما فضح أمر الأسرة نتيجة لأفعال الأب اضطرّت

الأم مغادرة المكان بصحبةِ ابنتيها هنادي وآمنة حتى

وصلت إلى المدينة، واستقرّت في المكان كما لجأت

لشيخ المنطقة فآواهم مدّة يومان، وبعد استقرار الأم

وابنتيها كان لا بد من البحث عن عمل لتحصيل المال لسداد احتياجاتِهم اليوميَّة.

إذ وجدت هنادي الابنه الكُبرى وظيفة كخادمة في

منزل المهندس وهو شاب أعزب من عائلة ثريَّة، بينما

عملت آمنة الابنه الصُغرى كخادمة عندَ عائلة المأمور،

ومع مرور الوقت وقعت هنادي فريسةً تحت شِباك المهندس

الشَّاب، حيثُ أوهمها بحبه وتعلقه الشّديد بها، وأغرقها بكلماتهِ المعسولة حتى سلّمت له نفسها.

سريعًا ما قررت هنادي إخبار والدتها بما فعله معها ذاك المُهندس الشاب، لتُصاب الأم بحالة من الهلع وعدم تصديق ما حدث وما فعلته ابنتها الكُبرى، لتُقرر الأم أن تتصل بالخال لمساعدتها في تلك المُصيبة التي حلّت بها، بالرغم من علمها ويقينها بأنَّ الخال سيقتل هنادي، ولمَّا وصل الخال إلى المدينة أخذ هنادي في مكانٍ بعيدٍ ثم قتلها.

وبمجرّد عودته إلى منزل أخته طلب منها ومن آمنة

الأخت الصغرى أن يتناسوا هنادي نهائيًا، لكنّ هذا الأمر

كان صعبًا على آمنة لأنّها كانت مرتبطة للغاية بأختها

هنادي، لذا أصرّت آمنة أن تنتقم لأختها التي قُتلت غدرًا.

سعت آمنة إلى الانتقام، ولكنها وجدت ابنة المأمور واقعةً

في حب الشاب المهندس وأنّه قرر أن يقوم بخطبتها،

لذا احتارت آمنة وكثُرت لديها التساؤلات هل تخبر ابنة

المأمور وعائلتها أم تصمُت عما تعرفه؟ لكن في نهاية الأمر قررت آمنة إخبارهم، لتلتغي الخطبة وتبدأ آمنة في تنفيذ خطة انتقامها، لذا سعَت إلى العمل في منزل ذاك المُهندس الشّاب، وظلّت تغري الشاب وتغويه حتى يقع في حبّها، وبالفعل قد كان.

أحبَّ المهندس آمنة وتعلق بها تعلقًا شديدًا، تمامًا كما أحبته آمنة دون أن تدري كيف حدث ذلك، وحينها صارحها المهندس بأنَّه يريد خطبتها، وبمجرّد سماع الخال بالأمر ذهب سريعًا ليقتل آمنة التي هَربت وتركتهم لتعيش في بيت المُهندس.

وفي تلك اللحظة انهارت آمنة وأرادت التخلُّص من تلك الدّوَّامة التي أقحمت نفسها فيها، ولكن تركت نهاية الرواية مبهَمة؛ فلم يتمّ توضيح ما حدث بعد ذلك، ويمكنك قراءة الرواية بأسلوب طه حسين وتحميلها من خلال الرابط “رواية دعاء الكروان“

هل دعاء الكروان قصة حقيقية

نعم، هناك احتمالية كبيرة إلى حقيقة أحداث قصة دعاء الكروان، حيثُ نوّه طه حسين في بعض مقابلاته أنَّ الرواية تعود لشخصيات حقيقيَّة وأنّها قد حدثت بالفعل في قريته.[1]

ما هي نهاية فيلم دعاء الكروان

مقتل المُهندس الشاب .

اختلفت نهاية رواية دعاء الكروان عن نهاية الفيلم الذي مثَّلَ الرّواية، ليكون واحدًا من الأعمال الكلاسيكيَّة التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، حيثُ انتهى الفيلم بالنّهاية الطبيعيَّة للظلم والبرجوازيّة بمقتل المُهندس على يد الشّاب، بينما انتهت الرّواية بانتصار الحب لكن لم يوضّح الكاتب “طه حسين” ما إذا كانت آمنة والمهندس قد أكملا حياتهما معًا أم لا.[2]

فيلم دعاء الكروان

عرضَ فيلم دعاء الكروان لأول مرة على شاشات السّينما عام 1959 ميلاديًا، وهو من بطولة الفنان القدير أحمد مظهر إذ قدّم دور المهندس البرجوازيّ الشّرير، بينما قامت الفنانة فاتن حمامة بدور البطولة “آمنة”، وقد مثّل الفيلم الرواية بتفاصيلها تمامًا وظهرت فيه علاقة الحب الممزوجة برغبةِ الانتقام والشّهوةِ المكبوتة.

لكن كان الاختلاف الوحيد بين الرواية والفيلم هو النهاية، إذ انتهى الفيلم بهزيمة الشّر وتحقيق العدالة بمقتل المهندس، بينما انتهت الرواية بانتصار الحب لكنها تركت مبهمة.صاحب قصة

السابق
قصص للأطفال عن الغش
التالي
ملخص رواية بائعة الخبز .. وأشهر إقتباساتها

اترك تعليقاً