حكاية الاطفال اللص والجدة

حكاية الاطفال اللص والجدة

حكاية الاطفال اللص والجدة

حكاية الاطفال اللص والجدة …هي من القصص الهامة التي تفيد الطفل في كيفية التعامل مع الاخرين، كما يمكن ان يستمع لها في اوقات النوم او اوقات الفراغ

ذات مرة كان هنالك رجل غني يدعى ياسر ويعيش في إحدى القرى وفي يوم من الأيام
عندما كان ياسر يغط في نوم عميق دخل سارق يدعى أمجد إلى بيته بصمت وذهب إلى مكتبته في غرفة النوم.

أخذ السارق جميع الحلية الذهبية وكان على وشك الخروج فاستيقظ ياسر ونظر إلى أمجد
فامسك أمجد بسكين وقال:- انظر أيها العجوز إذا صرخت سأقتلك.

قال ذلك ثم هرب أمجد بعد فترة من الوقت نهض ياسر وراح يصرخ ويقول:-
لص لص اقبضوا عليه ثم خرج ياسر من منزله وعندما سمع الجيران ذلك استيقظوا وأفراد أسرة ياسر أيضا.

وكان أمجد يتوقع أن ياسر سوف يصرخ على الفور فقفز فوق الجدار خلف منزل ياسر
وركض باتجاه الشارع المجاور ثم دخل إلى منزل في هذا الشارع بسرعة.

بعد الذهاب إلى ذلك المنزل اعتقد أمجد أنه سيجد شيئا ثمينا هناك
ودخل أمجد إلى غرفة في المنزل وكان هناك المصباح لا يزال يتوهج وكانت امرأة عجوزا جالسة على السرير.

كان تركيزها نحو مدخل الباب وكان أمجد يحمل الحلية الذهبية بيد وفي الأخرى سكين
ثم سار نحو تلك العجوز لكن السيدة العجوز كانت لا تزال تنظر إلى مدخل الباب.

وعندما كان أمجد يتجه نحو السيدة العجوز قالت له:- اسمع ضجيجا، ابني هل أنت هنا؟

وحينها فهم أمجد أن السيدة العجوز هي سيدة عمياء فقال لها أمجد:- لا أنا صديق ابنك يا جدتي ابنك لن يأتي هذه الليلة وأنا جئت إلى هنا لأخبرك بذلك وإذا سمحت لي أنا أشعر بالعطش وأريد شرب الماء.

فقالت السيدة العجوز:- هو لا يأتي إلى البيت أبدا حتى في المساء، وأنا سأنام اشرب الماء من المطبخ.

بعدها نامت السيدة العجوز على السرير واعتقد أمجد أن هذا هو الوقت المناسب للهروب واحتفظ بكيس الحلية الذهبية وسكينه في زاوية في غرفة النوم.

ثم أخذ ثيابا وقام بارتدائها ثم بدا وكأنه رجل نبيل فقالت له السيدة العجوز:- أيها الفتى هل شربت الماء وماذا تفعل هناك؟

فقال أمجد:- أنا أبدل ثوبي يا جدتي وأنا خارج الآن وسأقفل الباب.

فقالت السيدة العجوز:- لا بأس يا ولدي، إذا نمت لن أستيقظ بسهولة وقد يأتي ابني في أي وقت في الليل لذلك أغلق الباب واذهب.

اغلق أمجد الباب وراح يسير في الشارع بعد ذلك وفي الوقت نفسه جاء عدد قليل من رجال القرية أثناء البحث عن اللص.

وحين رأوا أمجد انتابهم الشك به وقالوا:- يبدو أنه لا ينتمي إلى قريتنا وماذا يفعل هنا في الليل دعونا نسأله.

ثم ذهبوا إلى أمجد وقالوا له:- من أنت وماذا تفعل هنا في الليل؟

فقال لهم أمجد حينها:- أنا صديق نجل السيدة العجوز في هذا المنزل وجئت إلى هنا لأخبرها عن ابنها.

لمعرفة ما إذا ما كان يقوله هذا الشاب حقيقة أم لا. ذهب هؤلاء الشباب إلى منزل السيدة العجوز وأخذوا أمجد معهم.

ذهب الجميع إلى غرفة نوم السيد العجوز وقالوا لها:- هذا الرجل يقول إنه صديق ابنك هل هذا صحيح؟

فقالت السيدة العجوز:- ما قال له غير صحيح أنه لص أحضر الحلية الذهبية المسروقة وأبقاها في تلك الزاوية.

وعلي الفور حاول أمجد الهروب ولكن هؤلاء الشباب امسكوا به بأحكام .

ثم قال للسيدة العجوز:- لقد خدعتني تصرفاتي كامرأة عمياء وساعدتهم في القبض على.

فقالت له السيدة العجوز حينها:- أنت تبدو بصحة جيدة يمكنك العمل بجد وتعيش حياة سعيدة لماذا تسرق؟ أنت هو الأحمق وأنا لم أخدعك فقد تصرفت كعمياء لإنقاذ حياتي إذا لم أفعل ذلك كنت ستقتلني.

قدر الجميع حسن تصرف السيدة العجوز وألقي القبض على أمجد من قبل رجال الشرطة وعندما استعاد ياسر الحلية الذهبية شعر ياسر بالسعادة.

وقال ياسر للسيدة العجوز:- أنت حقا جدة ذكية لقد ساعدتني في استعادة الحلية الذهبية التي تلقيتها من أسلافي، لقد ساعدت أيضا في اصطياد السارق الذي كان يفر من رجال الشرطة.

ثم قام ياسر بتدبير أمور ابن الجدة الذي كان في الشارع دون مسئولية وعين ذلك الصبي للعمل في منزله أيضا وهكذا يكون قد ساعد السيد العجوز في المقابل.

السابق
حكاية حفر البئر للأطفال
التالي
حكاية الاطفال الثعلب والطبل

اترك تعليقاً