قصة المعلقات السبع

قصة المعلقات السبع

قصة المعلقات السبع قصة المعلقات السبع اختلف المؤرخون حول عدد المعلقات ومنهم من قال أنها سبعة ومنهم من قال أنها 10 معلقات

قصة المعلقات السبع
قصة المعلقات السبع

وتمتلك كل معلقة قصة خاصة بها قيلت في مناسبة خاصة وزمن مختلف، وإليك قصة كل معلقة كما يأتي

معلقة امرؤ القيس الكندي: افتتح معلقته قائلًا:(قِفا نَبْكِ مِن ذِكرَى حبيبٍ ومنْزلِ، بسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ)،

  • ويقال أنه نظم معلقته هذه كي يصف واقعة جرت له مع حبيبته وابنة عمه عنيزة بنت شرحبيل، والتي كان محظورًا عليه لقائها لكنه قد تحدى حظره وذهب للقاها عنوة وكتب هذه المعلقة.

طرفة بن العبد البكري:

وقال في مطلع معلقته :(لخولة أطلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ تلوحُ كباقي الوَشْم في ظاهر اليدِ)،

وقالها بسبب ما حدث لأخيه عدما فقد ناقته وذهب لعمه كي يسترجعها لكنه نهره نهرًا شديدًا.

الحارث بن حلزة اليشكري:

  • لقد بدأ معلقته قائلًا: (آذنتْنا بِبَيْنِها أسماءُ ربَّ ثاوٍ يُمَلُّ منه الثَّواء) وكانت للملك عمرو بن هند الذي كان يحدثه من وراء سبع ستور لأنه كان مصابًا بالبرص.

عمرو بن كلثوم:

جاءت معلقته في مطلعها: (ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تُبقي خمور الأندرينا)

وهي معلقة فخرية تزيد أبياتها عن الألف بيت، لكن لم تصل إلينا كاملة لأنه قيل أنه لم يكتبها مرة واحدة

، ولقد نظمها غضبًا لأمه ليلى بنت المهلهل ولقبيلته غضبًا من الملك عمرو بن هند الذي أهان أمه كي تخدم أمه هند في مجلس.

النابغة الذبياني:

كان للنابغة الذبياني العديد والعديد من الأشعار، وهو من أحسن الاشعار في ديباجة الشعر، ومن أفضل قصائده المعلقة التي وقعت في ستون بيت وفي مطلعها: (عوجوا فحيُّوا لنُعْمٍ دِمْنَةَ الدار ماذا تحيُّون من نُؤْيٍ وأحجار).

عنترة بن شدّاد العبسي:

من الأشعار التي ثبتت عن عنترة معلقته المشهورة، والتي يقول في مطلعها:(هل غادر الشعراء من متردَّم أم هل عرفت الدار بعد توهُّم)، ولقد قيل في أن السبب وراء معلقته

هذه هو ما حدث بعد اعتراف أبيه به، لأنه كان مولودًا لأمة حبشية مملوكة لأبيه، فبعد أن قام أبيه بالاعتراف به سبه أحد رجال بني عبس لأنه أسود البشرة وابن عبدة، فرد عليه عنترة بفخرٍ

وقال: «إني لأحضر البأس وأوفى المغنم وأعف عند المسألة وأجود بما ملكت يدي وأفصل الخطة الصماء»

  • قال له الرجل: «أنا أشعر منك» قال: «ستعلم ذلك» فقال عنترة يذكر قتل معاوية بن نزال وهي أول كلمة قالها.

زهير بن أبي سُلمى: امتلك زهير بن أبي سلمى تأثير كبير في نفوس العرب بسبب شعره، ولقد كان مقربًا من معظم أمراء العرب

  • مثل هرم بن سنان والحارث بن عوف، وجاءت معلقته المشهورة في مدحهما بسبب حقنهم لدماء الحرب

بين قبيلة عبس وذبيان، والتي قال في مطلعها: (أمِنْ أمِّ أوْ في دِمْنَةٌ لم تكلَّم بحَوْمانة الدَّرَّاج فالمتثلَّمِ).

  • قيس الأعشى: جاءت معلقة قيس الأعشى في مطلعها: (ما بكاء الكبير في الأطلال وسؤالي وما ترد سؤالي).

لبيد بن ربيعة العامري: وجاءت معلقته في مطلعها: (عَفَتِ الديارُ محلها فمقامها بمِنى تأبَّدَ غَوْلُها فرِجامه). 

تعريف المعلقات السبع

  • المعلقات هي مجموعة من أروع القصائد الشعرية من شعر الجاهلية،
  • ويرجح أن سبب تسميتها بالمعلقات هي أنها مجموعة من القصائد التي تم انتقائها من شعر فحول العرب
  • والتي تم كتابتها من الذهب على الحرير، وقاموا بتعليقها في الكعبة الشريفة

من أجل تعظيم مقامها، وقال ابن عبد ربه: « وقد بلغ من كلف العرب به – أي بالشعر 

  • وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد من الشعر القديم فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة، وعلقتها بأستار الكعبة. فمنه ما يقال له: “مذهبة امرئ القيس” و”مذهبة زهير”. والمذهبات السبع، ويقال لها: المعلقات
السابق
تاريخ مصر الفرعوني
التالي
المعلقات ومن اشهر شعرائها

اترك تعليقاً