حكايات صيام شهر رمضان

حكايات صيام شهر رمضان

حكايات صيام شهر رمضان

حكايات صيام شهر رمضان … يحب الاطفال الاستماع الي القصص والحكايات فيمكن استغلال الوالدين لرواية بعض القصص والحكايات عن شهر رمضان لاطفالهم

 

قصة صيام شهر رمضان: هل هلال شهر رمضان المبارك وامتلئت البيوت بالسعادة والخير ومن المعروف في رمضان أن الأجواء تكون مختلفة عن باقي أيام السنة حيث يتم دعوة الأهل والأقارب والأصدقاء إلى الإفطار لينال أصحاب البيت ثواب إطعام الصائم وإخراج وجبات للفقراء وتوزيع أطباق من الطعام والحلويات للجيران وإعداد أجمل المأكولات.

وفي منزل الأستاذ سليمان يعيشون تلك الأجواء الرمضانية بالإضافة إلى بعض العادات والعبادات التي يقوم بها مع زوجته وأولاده مثل ترتيل القرآن وصلاة الجماعة والدعاء لهم، وفي ليلة السابع والعشرين من الشهر بعد صلاة التراويح جلست الأسرة يتناقشون فقالت شيماء وهي أحد أبناء الأستاذ سليمان:” هل يمكنني الصوم غدًا يا أبى”.

قال الأب:” بارك الله فيكِ، يمكن طبعًا وأنت يا ياسر هل تريد أن تصوم مثل أختك فأنت الأخ الأكبر؟”.

قال ياسر بصوت حزين:” حاولت العام الماضي ولم اتحمل الجوع والعطش”.

قالت والدته:” عليك أن تجرب مرة أخرى، لقد كان أخوك الأكبر يصوم وهو في مثل عمرك”.

قال الأخ الأكبر عمار:” نعم، كنت في سن التاسعة واكملت صيام يوم كامل وقدم أبي لي مكافأة”.

ثم قال ياسر بحماس:” وهل سوف أحصل على مكافأة؟”.

قال الأب: ” لكل صائم مكافأة”.

ذهب جميع أفراد الأسرة للنوم ثم استيقظوا جميعًا لتناول السحور ماعدا ياسر تأخر في الاستيقاظ، وتأخر في النوم وكذلك تأخر في الاستيقاظ للصباح، طلب الأب من ياسر الذهاب لشراء كيلو من الكعك فذهب ياسر وهو متذمر وعندما رأى الطعام في محل الحلويات ابتل ريقه ثم أخذ الكعك وعاد إلى المنزل، في الطريق لم يتمالك ياسر نفسه وفتح الكيس وأخذ يلتهم الكعك حتى أكل 3 قطع وقال في نفسه لم يراني أحد، وعندما رأت الأم الكعك ناقصًا ولاحظت ارتباك ياسر حينما سألته : “هل هذا كيلوجرام من الكعك؟”.

وأجابها ياسر بتوتر:” هذا كل ما أعطاني البائع”.

لم تعلق الأم على الأمر وعند أذان المغرب جلست الأسرة لتناول الإفطار
وأخذ ياسر يشرب الماء كثيرً منعته أمه وقالت له:” سوف تمرض يجب أن تأكل”.

وجاء الأب ومعه هدايا للصائمين وزع الهدايا على الأولاد وفرحوا جميعًا
ما عادا ياسر لأنه يشعر بالذنب مما فعله وكان حزين جدًا، وحينما ذهب الجميع للنوم ذهبت الأم
إلى غرفة ياسر وقالت له: ” لاحظت أن الكعك كان ناقصًا ولاحظت أيضًا توترك وعدم إحساسك بالسعادة اليوم مثل إخوتك، هل أكلت من الكعكة؟.

قال ياسر وهو يبكي :” لا استطيع تحمل الجوع وامامي الكعك الشهي تناولت منه لكن شعرت بالندم كثيرً وشعرت بالحزن لأني لم أستحق المكافأة”.

احتضنته وقالت له الأم:” لا تحزن لكن كان يجب أن تتحمل فنحن نصوم حتى نتعلم كيف نسيطر على شهواتنا ولا نفعل كل ما نرغب به”.

احتضن ياسر أمه وقال لها:” هل ستخبرين أبي وإخوتي؟”.

قالت له الأم:” لن أخبر أحد لكن عدني أن لا تفعل هكذا مرة أخرى
وأعلم أن الله يرى كل شيء ونحن نقوم بالعبادة لتكتب لنا الحسنات عند الله”

قال ياسر:” أنا حقًا أشعر بالندم وأعدك يا أمي أن أصوم اليوم كاملًا فيما بعد”.

السابق
حكاية ست الحسن والجمال
التالي
كتاب البخلاء للجاحظ و قصة بخل مدينة خرسان

اترك تعليقاً