حكاية ست الحسن والجمال

حكاية ست الحسن والجمال

حكاية ست الحسن والجمال

حكاية ست الحسن والجمال … تعد الحواديت القديمة من أفضل القصص التي يتم قرائتها قبل النوم للأطفال وفيما يلي حواديت جدتي قبل النوم

 

كان في عصر الأميرات، أميرة جميلة تدعى ست الحسن والجمال، تسكن القصر مع أبيها الملك وزوجة أبيها
ولكن زوجة أبيها كانت دوماً تمنعها من الخروج وكانت تشدد على الحراس أن يمنعوها من أن تخطى أعتاب القصر
إذ كانت تشعر الفتاة دوماً بالكبت والقهر والاكتئاب والحزن الشديد، فكانت تجلس في غرفتها تقرأ الكتب
وتكلم العرائس والجدران، تنظر من نافذتها إلى الحديقة وتمد عيناها إلى الشوارع تتمنى لو تسير على قدماها مثل البقية من الناس.

وفي يوم من الأيام اضطر الملك وزوجته السفر إلى مدينة مجاورة لعقد بعض العقود والصفقات وحضور حفل كبير، وسيمتد الأمر لمدة أسبوعان كاملان، وأخبرا الأميرة بذلك فقالت لوالدها أن يأخذها معها ولكنه رفض خوفاً عليها من الخروج كما تقول له دوماً زوجته، وبعد سفرهم شعرت الأميرة بالوحدة، فتسللت للمطبخ ووضعت المنوم للحراس في الطعام لتخرج من المنزل ولو قليلاً، وبالفعل بعد أن ناموا خرجت الأميرة وظلت تجري وتتجول في المدينة، إلى أن وجدت حصان أبيض جميل وكبير ومميز للغاية ظلت تتحدث إليه وتداعبه، إلى أن وجدت شاب قادم ومعه طعام للحصان.

بدأ الشاب يقول لها من أنتِ ومن أين أتيت أنا كنت أجول الطريق وحدي
وكيف تسيري في هذا الطريق وحدك وهو طريق لا يوجد فيه الكثير من البشر
فقالت له أنا لا أعرف الطرقات ولا أجول الشوارع، وحكت له قصتها كاملة، وعرفته بنفسها وبأنها الأميرة
وبدأ كل منهم يتحدث للآخر حتى أن الساعة دقت 12 فقال لها يجب أن تذهبي للمنزل وغداً أراكِ في نفس الوقت
وبالفعل قامت بوضع المنوم وخرجت، وبدأ الحب بينهم، فعندما عاد الملك ذهب إليه الشاطر حسن وحاول أن يتقدم لخطبتها
ولكن الملك دون أي أسباب رفضه حتى قبل أن يعرف من هو، لأن الأميرة كانت تظنه فقير
وقالت لأبيها أنه لا يملك سوى الحصان، ولكن في اليوم التالي جاء مرسال للملك من ملك المدينة المجاورة
وهو رجل معروف بسلطته الكبيرة وحكمه العادل، وطلب منه أن يقابله، وجاء الملك من المدينة البعيدة ومعه ولده
إلى قصر ست الحسن وقال له أن حسن ولده هو الأمير أبنه وهو الملك المنتظر فكيف يرفضه فدق قلب الأميرة فرحاً
وأقامت البلاد كلها الأفراح، وتزوج الشاطر حسن من الأميرة ست الحسن وأنقذها من زوجة أبيها، وعاشا حياة سعيدة.

حدوتة جدتي

أجمل حدوتة قبل النوم هي حواديت الجدة ومن بينها هذه القصة، حيث تدور القصة حول صانعة الجبن
حيث كان هناك امرأة طيبة جميلة كبيرة في السن تصنع الجبن وتبيعه للنساء في المنازل
وفي يوم من الأيام كانت السيدة تبيع الجبن لبيت من البيوت الفارهة وهي في فناء المنزل وجدت قلادة ذهبية
في وقت هي تحتاج فيه المال لكي تقوم بإجراء جراحة ضرورية في القلب
لأنها لا تقوى على العمل ولا المشي ولكنها تسعى لرزقها بالحلال وبالجد والاجتهاد، فنادت بصوت عال أصحاب المنزل، وقالت يا سيدتي قد وجدت قلادة من الذهب تفضلي.

قالت صاحبة المنزل أنتِ سيدة أمينة للغاية، ولك مكافئة كبيرة، تلك القلادة من اللؤلؤ والذهب أهدتها لي أمي
وكنت سأموت حزناً عليها إن ضاعت شكراً جزيلاً، ومنحتها مالاً وفيراً وسمعت قصتها وقالت لها من اليوم أنتِ أمي
وصديقتي وهذا منزلك، ما أجمل الأمانة شكراً لك يا سيدتي الجميلة، فانطلقت السيدة المسنة وهي فرحة وسعيدة بعوض الله لها، فما كانت الأمانة يوماً غلا منجياً من المهالك.

السابق
حكاية الكنز والكلب الوفي
التالي
حكايات صيام شهر رمضان

اترك تعليقاً