العودة   الشعر والادب والتراث العربي > ألأبل > الابل

اعلانات

الابل قسم عام عن كل مايخص الابل وسلوكيات الابل وطباعها ووسوم الايل وانواعها ومميزاتها

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2021, 06:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دلوعة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 1743
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دلوعة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الابل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علاقة الانسان بالابل
علاقة الانسان بالابل



للإبل والإنسان العربي علاقة قديمة، عجزت رفاهية الحياة عن وأد تفاصيلها، وعلى الرغم من دخول وسائل وبدائل جديدة أفقدت هذا الحيوان وظائفه التي كان يؤديها في الماضي، إلا أنه ما زال هاجس اقتناء فصائلها الأصيلة وبأغلى الأثمان يعكس وفاء الإنسان وتقديره للإبل الذي شاطره مشقات الحياة وصعوبتها، خصوصاً ..

وأنه لم يبخل عليه بقدراته وإمكانياته في حمل الأمتعة والتنقل لمسافات طويلة رغم حرارة الجو وشح الطعام والمياه.. ولمعرفة أسرار هذه العلاقة وفصولها كانت زيارة «لعزبة» المواطن عبدالله راشد مبارك بن مرخان في إمارة أم القيوين والتي جمع فيها فصائل مختلفة من الجمال.

علاقة تاريخية

في بداية حديثه قال بن مرخان إن علاقة الإنسان الإماراتي بالجمال علاقة تاريخية، حيث تسابق الآباء والأجداد على امتلاك السلالات الأصيلة منها، بهدف استخدامها كوسيلة للتنقل وحمل الأمتعة، والحصول على لبنها ولحمها، إضافة إلى مشاركتها في السباقات المختلفة « الشارات» والتي كانت تقام في مختلف مناسبات الأفراح والاحتفالات كالزواج..

مشيراً إلى أنه على الرغم من بساطة الجوائز التي كانت تخصص للفائزين بالسابق إلا أن الشخص كان يكتفي بصيت فوز إبله، وكما هو الحال في الوقت الحالي الذي يتنافس فيه الأشخاص على امتلاك السلالات الأصيلة للحصول على مراكز متقدمة في المسابقات التي تقام بأوجهها العديدة في «الركض» أو « مزاينة الإبل» أي اختيار الإبل التي تنفرد بسمات الجمال.

وأضاف إن الوفاء الذي قدمته الجمال لأصحابها في الماضي لا يمكن ان ينساه الإنسان الإماراتي، حيث نذر العديد منهم حياته في تربية هذه الحيوانات والمحافظة على سلالاتها العربية الأصيلة والجيدة، وعلى الرغم من أن رفاهية الحياة قلصت الحاجة للجمال إلا أنهم لم يتنازلوا عنها، بل أصبح شغف امتلاكها يزداد يوماً بعد آخر، لافتاً إلى أن الدعم الذي تقدمه الدولة، والمسابقات والجوائز القيمة التي تمنحها ساهمت في تحفيز العديد من الأشخاص على مواصلة هذا الوفاء.

أما عن تربية الإبل أوضح بن مرخان أنها تتطلب مهارة وخبرة عالية، ولا يمكن لأي شخص أن يتعامل معها بسهولة، فهي لا تتقبل الأشخاص الغرباء بسهولة، ولها قدرة على تميز مالكها عن الآخرين، فالعلاقة الودية بين الإبل وصاحبها مطلب أساسي في أصول تربية الإبل، لافتاً إلى أن صاحب الإبل لا ينام قرير العين وإبله جائعة، بل أنه يفضل أن ينام وهو جائع وأبله بطونها ممتلئة.

وأكد أن تكاثر الإبل وتلقيحها عملية تتطلب خبرة ودراية كبيرة، وذلك من أجل الحفاظ على السلالات الجيدة، مشيراً إلى أن هذا الحرص دفع العديد من ملاك الجمال لقطع مسافات بعيدة بحثاً عن ذكر الجمل « الفحل» أو « البعير» لتلقيح أنثى جمالهم والتي يطلق عليها محلياً « الناقة وجمعها نوق».

وفرة الحليب

مدة حمل الناقة تصل إلى 12 شهراً ويعتمد ذلك على عملية تلقيحها، وبعد أن تضع «الناقة» مولودها والذي يطلق عليه «حوار» تتم عملية حلبها إن كانت من الأنواع التي تتميز بوفرة الحليب، وإن كانت غير ذلك فإن الحليب يترك لابنها الذي يتم تعليمه على الرضاعة في الأيام الأولى، مؤكداً أن النوق تختلف عن بعضها، إذ يسهل حلب بعضها، ويصعب من بعضها الأخرى..

وهنا تبرز خبرة مربي الإبل في استعطاف «الناقة» والتودد إليها بأساليب كثيرة، ولكي يتم حلبها لا بد أن يبدأ «الحوار» بعملية مص ثدي أمه التي تنزل الحليب لأبنها ومن ثم إبعاده وحلبها، ويتم حلبها مرة أو مرتين أو ثلاث في اليوم الواحد بحسب وفرة الحليب لدى «الناقة».

أكثر الأنواع شهرة

من أكثر الأنواع شهرة في دولة الإمارات «ظبيان وصوغان ومصيحان،» وبفضل التهجين ظهرت سلالات أصيلة أخرى، ولكل من هذه الأنواع ميزات ينفرد بها عن النوع الآخر، لافتاً إلى أن ما يميز السلالات الأصيلة كميات الحليب وسهولة ركوبها وسرعتها وقوة تحملها في السباقات، ويمكن التعرف على أنواعها الأصلية من خلال شهادة مالكها الأصلي او من خلال تتبع أثرها.

التدريب على المنافسة في السباقات

أنه بعد فطم القعود أو البكرة يتم تدريبها على السبق بصورة تدريجية، وتعزل مع فئاتها السنية في مكان نظيف، وتكمم أفواهها «بوضع اللثمة» حتى لا يأكلن التراب أو الأوساخ، ويتم تدريبها على الركض بواسطة قعود أو بكرة سبوق وهو ما يطلق عليه «القلص» ..

والذي يستخدم عادة للناقة التي تركض باندفاع في بداية الشوط وتستنفر قواها، إذ تربط بناقة أخرى تقودها لمسافة 100 متر أو أكثر من مسافة الركض ثم تترك لتواصل انطلاقها بعد ذلك، ويربط في العادة أكثر من ثلاثة أو أربعة من الإبل في الحبل الذي يتدلى من على ظهر الناقة التي تدربهن ويمتطيها أحد الأشخاص والذي يطلق عليه اسم المضمر، وتكون هذه التدريبات في الفترة الأولى من الصباح والمساء.

ولفت الى هناك بعض المصطلحات التي يتم تداولها في تدريب الإبل، ومنها «التفحيم» والتي تعرف بأنها مرحلة من مراحل تدريب الإبل لإكسابها لياقة بدنية، ويكون ذلك قبل المشاركة في السباق..

بالإضافة إلى «التحفيز» والذي يقصد به تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة في السباق، إلى جانب مصطلحات تقال لإطعامها ومنها «المضحى» أي طعام الصباح الذي يعطي لها في وقت الضحى، و«المعشى» وهي وجبة العشاء، «والسعوط» الذي يقصد به الطعام الدسم الذي يقدم للإبل لمدها بالطاقة قبيل المشاركة في السباق ويتألف من السمن والعسل والبيض.

حاليا وفي المشاركة في السباقات يتم تركيب "المريكبي" وهو جهاز آلي بديلا عن الأشخاص لقيادة الابل في السباق ويوجه عن بعد.

المراكز الأولى

ولفت إلى أن تدريب الإبل على الركض يبدأ بسرعات ومسافات بسيطة، وبصورة تدريجية، وذلك لتهيئتها وإكسابها قدرات تساعدها على تحقيق المراكز الأولى، مشيراً أن السباقات التي تقام في الوقت الحالي مقسمة بحسب الأعمار، والإبل التي تتصدر في السباقات وتحصل على المراكز الأولى تثمن بأسعار مرتفعة، ويتوافد ملاك الإبل للحصول على نسلها حتى لو بعد مرور سنوات عديدة، أما الإبل التي لا تحصل على مراكز متقدمة يتم تدريبها بشكل أكبر، وإن لم يأتِ ذلك معها بنتيجة فإنه يستفاد من حليبها أو لحمها.a

مزاينة الابل

بالنسبة للسباقات التي تعد والبطولات السنوية أوضح بن مرخان أن العديد من السباقات التي تنظم على مستوى الدولة، تقدم فيها جوائز باهظة الثمن، بهدف تشجيع ملاك الإبل الحفاظ على هذا التراث، مؤكداً أن المسابقات تهتم بالإبل من نواح عديدة وليس فقط سرعتها وسلالتها، بل هناك حرص بجمالها والعناية بها ومن أجل ذلك أيضا نظمت بطولات كثيرة تحت مسمى «مزاينة الإبل». وتقام مسابقات عديدة سنويا برعاية الحكام والشيوخ وتلقى دعما كبيرا بشكل سنوي.

مسميات مختلفة تحددها أعمار الإبلأ

أن هناك العديد من المسميات التي تطلق على الإبل في مراحل نموها المختلفة، إذ تختلف هذه المسميات بحسب الأشهر والسنوات، ففي الأيام الأولى من عمر الولادة يطلق على المولود مسمى «حوار»، سواء كان ذكراً أو أنثى، ولكن البعض يطلق على المولود إذا كان ذكراً مسمى «قعود»..

وإذا كان أنثى «بكرة»، وبعد أن يكمل الشهر السادس يطلق عليه اسم «مخلول» إلى عمر السنة وأثناء هذه المدة يفطم عن الرضاعة من أمه، ومن ثم يطلق عليه «مفرود» وفي هذه المرحلة يفرد عن أمه ويعتمد على نفسه، وبعد ذلك يطلق عليه مسميات أخرى ومنها «لقى» إذا التقى بأخيه الذي يأتي من بعده، وبعد أن يصل المولود عمر 4 سنوات يطلق عليه مسمى «الجذع»، ومن ثم «النصوف» «والفاطر» والعديد من المسميات التي وضعت لكل فترة عمرية من حياة الإبل.

ويسعى المربون إلى تعليم أبنائهم هذه الأسماء لتبقى متوارثة عبر الأجيال، وتحفظ من الاندثار لتبقى شاهداً على تراث هذا الشعب العريق.










عرض البوم صور دلوعة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاقة الخيل بالملائكة احمد شوقى عالم الفروسيه 1 06-12-2012 02:15 AM
فوائد الصحية لحوم الإبل على جسم الانسان سارة محمد الابل 1 05-25-2012 02:58 AM
امراض معديه من الصقور الى الانسان سارة محمد امراض وعلاج الصقور 3 05-23-2012 05:55 PM
امراض مشتركة بين الانسان والخيول... لوجين صحة الخيل 0 12-20-2009 05:49 PM
لتنمية علاقة الانسان بالمهر لوجين عالم الفروسيه 0 12-14-2009 06:42 PM


الساعة الآن 03:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir